أشراف وسادة الونشريس وبني بوعتاب
قال الله تعالى : { إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ البَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا } سورة الأحزاب الأية 33

زائرنا الكريم نرحب بكم في منتديات أشراف الونشريس و بني بوعتاب و ندعوك للإنضمام إلينا و التواصل معنا لما فيه الخير و الفلاح لهذا الدين

أشراف وسادة الونشريس وبني بوعتاب

أشراف وسادة الونشريس و بني وبوعتاب
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جالتسجيلدخول
قال صهر النبي صلى الله عليه وسلم وخليله سيد الاشراف علي بن أبي طالب كرم الله وجهه ورضي الله عنه ***** صُنِ النَفسَ وَاِحمِلها عَلى ما يزيِنُها*** تَعِش سالِماً وَالقَولُ فيكَ جَميلُ *** وَلا تُرِينَّ الناسَ إِلّا تَجَمُّلاً *** نَبا بِكَ دَهرٌ أَو جَفاكَ خَليلُ *** وَإِن ضاقَ رِزقُ اليَومِ فَاِصبِر إِلى غَدٍ***عَسى نَكَباتِ الدَهرِ عَنكَ تَزولُ*** يَعِزُّ غَنِيُّ النَفسِ إِن قَلَّ مالُهُ***ويَغنى غَنِيُّ المالِ وَهوَ ذَليلُ *** وَلا خَيرَ في وِدِّ اِمرِئٍ مُتَلَّونٍ ***إِذا الريحُ مالَت مالَ حَيثُ تَميلُ ***جَوادٌ إِذا اِستَغنَيتَ عَن أَخذِ مالِهِ *** وَعِندَ اِحتِمالِ الفَقرِ عَنكَ بَخيلُ *** فَما أَكثَرَ الإِخوان حينَ تَعدّهُم *** وَلَكِنَهُم في النائِباتِ قَليلُ
السلام عليكم أخواني الزوار.... نرحب بكم في منتديات أشراف الونشريس و بني بوعتاب الموقع الرسمي لأل البيت بمنطقة الونشريس وضواحيه، الموقع الذي يلم بجميع شؤون أشراف هذه المنطقة ....... نحن ننتظر منكم كل الإقتراحات و الإنتقدات التي من شأنها جمع شمل كل العائلات و الأنساب التي تنحدر من نسل سيدي الطاهر الشريف.....

شاطر | 
 

 دور الزّوايا في جهاد الغزاة وبناء الحركة الوطنية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد بن القصور



عدد المساهمات : 195
تاريخ التسجيل : 10/10/2015

مُساهمةموضوع: دور الزّوايا في جهاد الغزاة وبناء الحركة الوطنية   الأربعاء أكتوبر 28, 2015 2:26 pm

كما كان للزّوايا دور في الحفاظ على ما نحن عليه وبأمانة، فكان لها كذلك الدّور البارز والهام في الحركة الوطنية من منطلق الإيمان بالله تعالى والجهاد في سبيله للتّمكين لدين الله تعالى وهو الأسمى عند شيوخ الزّوايا، ومن التفّ حولهم وفي حضرتهم الموقّرة ونهل من علمهم ونال من شجاعتهم وتضحيّاتهم على بساطتهم. "وعندما احتل الفرنسيّون الجزائر سنة 1830م بعد انهيار الدّولة الجزائرية احتفظت الطّرق الصّوفية بمكانتها بين جماهير الشّعب الجزائري رغم ما أصاب البلاد من هدم وخراب. وهكذا أصبح رجال الطّرق الصّوفية الملجأ الأمين لقيادة الجماهير الشّعبية للدّفاع عن هويّتها ووجودها أمام استعمار غربي يودّ القضاء على كلّ شيء. ويقول كانت الطّرق الصّوفية هي المؤسّسة الوحيدة التي بقيت متواجدة بعد انهيار المؤسّسات الرّسمية أمام ضربات الاستعمار الفرنسي. وقد ظلّت قائمة خصوصا في الأرياف تؤدّي دورها الدّيني والتّعليمي والعسكري أيضا (ويكفي أن نذكر في هذا المجال أهمّ فروع الزّاوية الرّحمانية والقادرية، والشّيخية والسّنوسية والطّيبية) لقد بحثَت جماهير الشّعب الجزائري عن قوى تقودها لمواجهة عدوّ متفوّق عسكريا، فلم تجد سوى زعماءِ الطّرق الصّوفية الذين كان الشّعب يعتبرهم رجال دين أتقياء ورعين همّهم خدمة الإسلام والذّود عنه. كان الجزائريّون يعلمون أن جهاد الكّفّار من أعظم القّربات إلى الله تعالى وكانوا يعرفون أنّهم إمّا قاتلون أو مقتولون، وهم في كلتا الحالتين من الفائزين. وهاهو أحد زعماء تلك المقاومات يدعو إلى الجهاد في رسالته إلى القبائل (بشرى بإعلان الجهاد في سبيل الله على سنّة رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ضدّ الكفّار الفاسقين الفرنساويّين لعنهم الله، الذين صالوا علينا، وتعدّوا وشرعوا في إهانة ديننا الحنيف -لا أراد الله- بعدما فسقوا في أرضنا وأحلّوا ما حرّم الله، فها نحن رفعنا اللّواء المحمّدي، وبشّرنا كلّ مسلم بالجهاد، راجين من المولى سبحانه وتعالى أن ينصرنا على الكفّار المخزيّين.) في الصّفحة: 93. يقول أحد الضّبّاط الفرنسيّين: إنّ مختلف الانتفاضات عند القبائل والعرب التي واجهناها في الجزائر، قادها دائما مرابطون حقيقيون أو مدّعون. ويقول آخر: كلّما قامت انتفاضة إلاّ وكان قادتها إخوانا مرابطين. ويقول ثالث: إنّه وبالفكرة الدّينية يُسيّر القانون، وبالاستجابة للدّيانة الإسلامية أصبح الزّعماء الأوائل لهذا المجتمع محاربين. وفي الأخير ختم صاحب المحاضرة بقوله: هكذا إذن حافظت الطّرق الصّوفية خلال العهد الاستعماري على الهوية الوطنية من خلال مواجهتها للعدوّ الأجنبي في معارك طاحنة قدّم فيها الشّعب الجزائري النّفس والنّفيس، ومن خلال احتضانها للّغة العربية والدّين الإسلامي في المدارس والزّوايا في وقت كانت فيه الأوضاع مزرية والأفواه مكمّمة، والحرب معلنة شعواءَ على كلّ ما يمتّ بصلة لأصالة الشّعب وهُويته الوطنية.
دور الزّوايا في الحفاظ على ثوابت الأمّة وهويتها وشخصيتها
لا ينكر أحد أنّ الزّوايا كان لها اليد الطولى والأسبقية في الحفاظ على ما جاء به الفاتحون من خيرات الدّين والدّنيا للبلاد والعباد، منذ أمد بعيد، عن طريق التّعليم الحرّ في المساجد والكتّاب والزّوايا... يقول الأستاذ محمّد الصّالح الصّدّيق:
الزّوايا التي أًسّست لعبادة الله تعالى وتحفيظ القرآن الكريم، وتعليم الدّين، ونشر القيم والفضائل الإسلامية، ودراسة العلم، وهذه في الحقيقة مدارس للتّربية والتّعليم وتهيئة النّشء للمعاهد الإسلامية العالية. ويقول الأستاذ محمّد الصّالح ومؤسّسو هذه الزّوايا والمعلّمون فيها أصحاب رسالة وذوا وزن عند الله تعالى، وعند النّاس، لأنّهم صانِعو أجيال وبناةُ مجد، احتفظ التّاريخ في صفحاته الوضيئة المشرقة بأسمائهم لنذكرهم بالإعجاب والتّقدير، ونترسّم خطاهم ونحذو حذوهم. ويضيف الأستاذ الفاضل محمّد الصاّلح الصّديق في نفس المرجع في الصّفحة 41: "بسطنا القول في رسالة الزّوايا في الجزائر، في ضوء الإسلام إلى حد الخشية أنّنا أطنبنا إطنابا يشعر معه القارئ الكريم بالملل، والذي دعانا إلى هذه البسطة وهذا الإطناب أمور:
أوّلها: لنبيّن دور الزّوايا في التّعليم العربي الإسلامي في هذا البلد.
ثانيها: لنؤكّد أهمّية هذا النّوع من التّعليم في خدمة العقيدة الإسلامية والقيم والأخلاق
ثالثها: ليتصوّر القارئ فعّالية هذا التّعليم في الحفاظ على الشّخصية الجزائرية الإسلامية، تلك الشّخصية التي ظهرت قوّتها وقدرتها على المقاومة والتّحدي في عهد الاحتلال البغيض، كما سنتحدث عن ذلك مستقبلا.
رابعها : لنخرس ألسنة أولئك الذين يستهينون بهذه الزّوايا العلمية ويَطعنون فيها، ويقولون بملء أفواههم إنّها دماميل في جسم الجزائر أو أنّها مصادر ضعف وخمول وجمود."
وفي المرجع نفسه للأستاذ محمّد الصّالح الصّديق في الصّفحة 37 يقول: "وكثير من هؤلاء لم يقتصروا على تعليم الطّلبة وتربية العامّة بل هجروا المحابر، وحلقات الدّروس، إلى جبهات القتال دفاعا عن الإسلام والمسلمين، وتحريرا للوطن من براثن الاستعمار."
ويقول في المرجع نفسه في الصّفحة 41-42: "وهناك دور آخر هام يذكر للزّوايا، وهو أنّها كانت في عهد الاحتلال الفرنسي، مأوى المجاهدين وملتقاهم، فيها يخطّطون لمعاركهم وكمائنهم، كما شاهدنا ذلك وعشناه في ثورة التّحرير الكبرى، وكم كنّا نلتقي مع أبطال أوّل نوفمبر في زاوية سيدي عبد الرّحمن
اليلولي، وكان الأبطال: عميروش، ومحمدي السّعيد وإعزورن محمّد، وقاسي حدادن وسي الشّريف كثيرا ما خطّطوا في هذه الزّاوية للأعمال الثّورية، وفيها كوّن العقيد عميروش لجنة الأوقاف. يقول الدّكتور مبخوت بودواية، قسم التّاريخ، جامعة أبي بكر بلقايد بتلمسان، بمرجع أعمال الملتقى الوطني الأوّل والثّاني حول دور الزّوايا إبّان المقاومة والثّورة التّحريرية طبعة خاصّة وزارة المجاهدين، في الصّفحة 131: لقد أشهرت أغلب الطّرق الصّوفية سيوفها في وجه الفرنسيين الذين وطأت أقدامُهم أرضَ الجزائر عام 1830م.
وفي المرجع نفسه يقول الدّكتور عبد القادر شرشار قسم الأدب العربي جامعة وهران، في مقال بعنوان:
دور الحركة السّنوسية في مقاومة الشّريف محمّد بن عبد الله:
إنّ الزّوايا في الجزائر هي التّراث والرّمز الأعظم لهذا الوطن، لأنها حفظت طيلة عهد الاحتلال لهذه الأمّة المسلمة قرآنها ولغتها وأخلاقها الإسلامية، بالإضافة إلى ما قامت به من جهاد ودعت إليه وجنّدت له أتباعها، إذ ما من ثورة أو انتفاضة أو مقاومة أو جهاد إلاّ وهو مقرون باسم شيخ أو زاوية أو زوايا، ويشهد التّاريخ أنّ شيوخ الزّوايا وأبناءَهم بالنّسب أو الانتساب من تلاميذٍ ومريدين كانوا أسرع من غيرهم مبادرة لجهاد العدوّ الإسباني والفرنسي بمغربنا الكبير"، ويضيف قائلا:
"وقد سجن كثير من شيوخ الزّوايا وأبنائهم وعذّبوا ونفوا واستشهد بعضهم، وأحرقت ودمّرت زوايا عديدةٌ في بلادنا."
إذًا من خلال هذا البحث المتواضع طالعت مراجع تتحدّث عن الزّوايا إبّان الاحتلال كجبهة قائمة بذاتها للدّفاع عن هويتها وشخصيتها بروح إيمانية إمّا حياة سعيدة أو شهادة في سبيل الله أثناء المعارك التي خاضوها معبّرين عن رفضهم لهذه الجرثومة أن تتوغّل في جسم طاهر يدعى الجزائر. فقاوموا واستشهد من استشهد وعذّب من عذّب وشرّد من شرّد وهجّر من هجّر واعتقل من اعتقل، كما أدركت أنّه لا تخلوا أي ثورة من خونة كان لهم نصيب في ضرب الزّوايا لإضعافها.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
دور الزّوايا في جهاد الغزاة وبناء الحركة الوطنية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أشراف وسادة الونشريس وبني بوعتاب :: أنساب و آل البيت :: سيدي الطاهر الشريف-
انتقل الى: