أشراف وسادة الونشريس وبني بوعتاب
قال الله تعالى : { إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ البَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا } سورة الأحزاب الأية 33

زائرنا الكريم نرحب بكم في منتديات أشراف الونشريس و بني بوعتاب و ندعوك للإنضمام إلينا و التواصل معنا لما فيه الخير و الفلاح لهذا الدين

أشراف وسادة الونشريس وبني بوعتاب

أشراف وسادة الونشريس و بني وبوعتاب
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جالتسجيلدخول
قال صهر النبي صلى الله عليه وسلم وخليله سيد الاشراف علي بن أبي طالب كرم الله وجهه ورضي الله عنه ***** صُنِ النَفسَ وَاِحمِلها عَلى ما يزيِنُها*** تَعِش سالِماً وَالقَولُ فيكَ جَميلُ *** وَلا تُرِينَّ الناسَ إِلّا تَجَمُّلاً *** نَبا بِكَ دَهرٌ أَو جَفاكَ خَليلُ *** وَإِن ضاقَ رِزقُ اليَومِ فَاِصبِر إِلى غَدٍ***عَسى نَكَباتِ الدَهرِ عَنكَ تَزولُ*** يَعِزُّ غَنِيُّ النَفسِ إِن قَلَّ مالُهُ***ويَغنى غَنِيُّ المالِ وَهوَ ذَليلُ *** وَلا خَيرَ في وِدِّ اِمرِئٍ مُتَلَّونٍ ***إِذا الريحُ مالَت مالَ حَيثُ تَميلُ ***جَوادٌ إِذا اِستَغنَيتَ عَن أَخذِ مالِهِ *** وَعِندَ اِحتِمالِ الفَقرِ عَنكَ بَخيلُ *** فَما أَكثَرَ الإِخوان حينَ تَعدّهُم *** وَلَكِنَهُم في النائِباتِ قَليلُ
السلام عليكم أخواني الزوار.... نرحب بكم في منتديات أشراف الونشريس و بني بوعتاب الموقع الرسمي لأل البيت بمنطقة الونشريس وضواحيه، الموقع الذي يلم بجميع شؤون أشراف هذه المنطقة ....... نحن ننتظر منكم كل الإقتراحات و الإنتقدات التي من شأنها جمع شمل كل العائلات و الأنساب التي تنحدر من نسل سيدي الطاهر الشريف.....

شاطر | 
 

 فائدة علم الأنساب وخاصة النسب النبوي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد بن القصور



عدد المساهمات : 195
تاريخ التسجيل : 10/10/2015

مُساهمةموضوع: فائدة علم الأنساب وخاصة النسب النبوي   الأربعاء أكتوبر 28, 2015 9:44 am

ما فائدة إثبات النسب النبوي من عدمه؟ لماذا يحرص الأشراف عن حفظ أنسابهم إلى اليوم ويتفاخرون بذلك؟ لماذا أوجد علم الأنساب والسلالات والسير لبعض القبائل دون بعض؟ ما سر احتفاظ الاسر القرشية الهاشمية العلوية بأنسابهم إلى اليوم؟ ما علاقة النسب الشريف بالشرع الحكيم والتاريخ الإسلامي؟ لماذا أشترط النسب في الإمامة العامة ؟ ما علاقة كفاءة النسب في الزواج لدى الاشراف بالمساواة في الإسلام؟ لماذا الأشراف يتمسكون بالكفاءة في النسب عند تزويج بناتهم وما السر وفي ذلك وما علاقته بعلم الوراثة وانتقال الشفرات الوراثية إلى الابناء؟ إذا كان الإمام المهدي يظهر من ولد فاطمة وعلي فكيف يعرف نسبه عند خروجه؟ إذا كان للفرد نسب وشخصية فكذلك للقبيلة نسب وشخصية، فلماذا نلوم من يعتز بشخصيته وهويته ونسبه؟ هل الانتساب للنبي ينفع في الدنيا والآخرة أم لا؟ وهل الانتساب الديني ينفع والطيني لا ينفع؟ إذا حرمت الصدقات وفرض الخمس على آل النبي فكيف نعرفهم ويعرفون أنفسهم حتى لا يأكلون ما حرم عليهم ونعطيهم حقوقهم؟ فهل يعقل أن نصلي في صلواتنا كل يوم على قوم لا نعرفهم ولا يعرفون أنفسهم، فما هذه العبثية؟ إذا كان شرط القرشية أجمعت عليه الأمة في الولاية العامة فمن هم قريش اليوم؟
قال تعالى : ( يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم ).
وقال عليه وآله الطيبين الأطهار الصلاة والسلام:
( تعلموا من أنسابكم ما تصلون به أرحامكم ).
النسب هو سبب التعارف وسلم التواصل، به تتعاطف الأرحام الواجبة وعليه تحافظ الأواصر القريبة.
ونحن لو عدنا إلى أحاديث النبي الكريم صلى الله عليه وآله وسلم وهو من لا ينطق عن الهوى، لوجدنا أن معظم الأحاديث في هذا الشأن تدعوا إلى احترام
رحم ونسب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ونسب آل بيته، فهذا هو النسب والرحم الموصولة إلى يوم القيامة.
وهذه بعض الأحاديث النبوية الشريفة التي تدل على اتصال نسب رسول الله وآل بيته إلى يوم القيامة وعدم تعرضه للانقطاع وبيان نفعه في الدنيا والآخرة،
اخرج الديلمي عن عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :
( أوصيكم بعترتي خيراً، وإن موعدكم الحوض ) .
قال الطبري في ذخائر العقبى اخرج البزار عن ابن عباس رضي الله عنه قال: توفي لصفية بنت عبد المطلب ابن، فذكر قصة قال في اخرها :
ثم قام النبي صلى الله عليه وآله وسلم فحمد الله وأثنى عليه وقال :
( ما بال أقوام يزعمون أن قرابتي لا تنفع، إن كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة إلا سببي ونسبي، وإن رحمي موصولة في الدنيا والآخرة )
صححه الحافظ السخاوي وابن حجر المكي الهيتمي .
عن أبي سعيد الخدري قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول
( ما بال رجال يقولون إن رحم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا تنفع يوم القيامة، بلى والله إن رحمي موصولة في الدنيا والآخرة، وأني أيها الناس
فرط لكم على الحوض ) رواه أحمد والحاكم في صحيحه والبيهقي .
واخرج الطبراني في الجامع الصغير 2/336 . حديث متواتر إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال:
( كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة إلا سببي ونسبي، وكل ولد آدم فإن عصبتهم لأبيهم ما خلا ولد فاطمة فأنا أبوهم وأنا عصبتهم ).
اخرج الطبراني في الجامع الصغير 2/243 عن ابن عمر رض الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول :
( كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة إلا سببي ونسبي ) وقد أخرجه ابن عساكر عن ابن عمر بلفظ نسب وصهر منقطع يوم القيامة إلا نسبي وصهري.
إن عمر بن الخطاب رضي الله عنه خطب إلى الإمام علي رضي الله عنه أم كلثوم فاعتل عليه بصغرها، فقال عمر: إني لم أرد الباءة ولكن سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول : ( كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة إلا سببي ونسبي، وكل ولد آدم فإن عصبتهم لأبيهم ما خلا ولد فاطمة فإني أنا عصبتهم وأبوهم)
وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال : كان لآل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خادمة تخدمهم يقال لها بريرة . فلقيها رجل فقال : يابريرة غطي شعيفاتك ( وهي أعلى الشعر ) فإن محمداً لن يغني عنك من الله شيئاً .
قال فأخبرت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فخرج يجر رداءه محمرة وجنتاه، وكنا معشر الأنصار نعرف غضبه بجر ردائه وحمرة وجنتيه فأخذنا السلاح ثم أتينا فقلنا يا رسول الله مرنا بما شئت ؟ والذي بعثك بالحق نبياً لو أمرتنا بأمهاتنا وآبائنا وأولادنا لمضينا لقولك فيهم.
ثم صعد المنبر فحمد الله واثنى عليه ثم قال : من أنا ؟ قلنا أنت رسول الله،
قال نعم، ولكن من أنا ؟ قلنا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف. فقال عليه وآله الصلاة والسلام:
( أنا سيد ولد آدم ولا فخر، وأنا أول من تنشق عنه الأرض يوم القيامة ولا فخر، وفي ظل الرحمن عز وجل يوم القيامة يوم لا ظل إلا ظله ولا فخر. ما بال أقوام يزعمون أن رحمي لا تنفع؟ بلى حتى تبلغ جبأ وحكم (وهما قبيلتان من اليمن ) إني لشفع فأشفع حتى إن من أشفع له يشفع فيشفع، حتى إن إبليس ليتطاول طمعاً في الشفاعة ) مسند احمد بن حنبل 1/281.
واخرج ابو الخير الحاكمي وصاحب كنوز المطالب في بني أبي طالب أن علياً دخل على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعنده العباس فسلم فرد عليه
النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقام فعانقه وقبل ما بين عينيه وأجلسه عن يمينه فقال له العباس: أتحبه ؟
قال يا عم : ( والله لله أشد حباً له مني، إن الله عزوجل جعل ذرية كل نبي في صلبه وجعل ذريتي في صلب هذا ).
زاد الثاني قي روايته : ( إنه إذا كان يوم القيامة دعى الناس بأسماء أمهاتهم ستراً عليهم إلا هذا وذريته، فإنهم يدعون بأسمائهم لصحة ولا دتهم ).
إن هذه الأحاديث التي تم ذكرها ما هي إلا قلة قليلة من الاحاديث التي وردت في حق آل البيت وتبيان مقامهم السامي الذي شرفهم به النبي صلى الله عليه وآله وسلم. ولعل هذه الأعداد التي نسمع عنها ونراها من انتشار وكثرة أعداد أشراف آل البيت في البلاد العربية والإسلامية لهي أفضل تطبيقاً لهذه الأحاديث. فاليوم والحمد لله يقدر أعداد السادة الأشراف في العالم بالملايين، ولو رجعنا لدراسة أسباب استمرار هذا النسب على مدى الأزمان وعدم تعرضه للانقطاع أو الاندثار لوجدنا أنها كثيرة ووفيرة.
ولعل السبب الأول في عدم انقطاع النسب الشريف هو في ذات هذا النسب نفسه فإنه نسب نقي نظيف طاهر ومطهر من الوصوم والعيوب وبريء من أرجاس
الجاهلية وأنجاسها. أي أن السر في ذات هذا النسب هي القاعدة التي انطلق منها. فالجد هو رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، والأب هو الإمام علي ربيب بيت النبوة وأخو رسول الله في الدنيا والآخرة، والأم هي الزهراء فاطمة البتول، والأبناء هما الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة رضوان الله عليهم وعليهم سلام الله وصلاته وبركاته جميعا، فكيف لا يكون هذا النسب مستمراً ومتواصلاً وهو ناشئ عن أساس لا يوجد في العالم أقوى منه وأطهر منه ؟. فلو كانت الاحساب والأنساب الأخرى مهددة بالانقطاع والزوال فإن هذا النسب مصون من عاديات الأيام وتقلبات الزمان وسر هذا النسب الرفيع أنه كما ورد عنه صلى الله عليه وآله وسلم فإن هذا النسب هو خلاصة الأكوان. فقد قال عليه وآله الصلاة والسلام: ( إن الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل واصطفى من كنانة قريشاً، واصطفى من قريش بني هاشم، واصطفاني من بني هاشم ) صحيح مسلم ج2ص310 .
لذلك ينقطع كل حسب ونسب حسب النواميس الطبيعية ولا ينقطع حسبه ونسبه صلى الله عليه وآله وسلم لأنه نسب نقي طاهر من جميع الوجوه.
ومن الأسباب الهامة أيضا هو اختصاص الأشراف لفترة معينة من الزمن (ومازال مستمراً في بعض الدول ) بأمر مهم ألا وهو عدم تزويج الشريفة إلا للشريف والعكس صحيح.
فهذا الأمر ساهم في عدم اختلاط المورثات والجينات الوراثية الخاصة بهذه السلالة الطاهرة مع الأنساب الأخرى مما حافظ على بقاء هذا النسب وهذا النسل، وحفاظهم على مشجرات أنسابهم حفظا وعلما وتدقيقا وتنقيحا وربطا لفروعهم بأصولهم وهذا من مهام علمائهم ومشايخهم ومثقفيهم فيما يسمى بنقابة الأشراف والموجودة في كل الأقطار التي يتواجدون بها، زيادة على تمسكهم بعاداتهم وتاريخهم المجيد وأئمتهم وأوليائهم الذين كانوا أئمة في الدين وأولياءا للمؤمنين عبر العصور وفي كل الأمكنة، وأيضا هناك الاستجابة من الله تعالى للدعاء الذي يقوله كل فرد مسلم في كل يوم خمس مرات : ( اللهم صلى على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد )
فهذه البركة يدعو لها في كل يوم مليار مسلم فكيف لا تتحقق، والله عزوجل قال
( أدعوني استجب لكم ). ومن أقوى الأسباب وأهمها وأصدقها هو كلام الرسول الكريم، الذي لا ينطق عن الهوى، الواعد باستمرار النسب وبقاءه مع زوال غيره. (كل سبب ونسب ينقطع يوم القيامة إلا سببي ونسبي ).
وقد أمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم برعاية رحمه ونسبه وقرابته وأن نسبهم موصول إلى يوم القيامة، وهذه دعوة من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لآل بيته حتى يكونوا له زينا، فزينوا أنسابهم بأعمالهم الصالحة. وهو يدفعهم إلى أن يكونوا من أحسن الناس اقتداءً به ومن السائرين على نهجه فيجب ويتعين على هذه السلالة الطاهرة والعترة الفاخرة، سلوك طريقة جدهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. وصدق الشاعر إذ يقول:

ولولا أبو طالب وأبنه * لما مثل الدين شخصا وقاما
فذاك بمكة آوى وحامى * وهذا بيثرب جس الحماما
فلله ذا فاتحا للهدى * ولله ذا للمعالي ختاما
وما ضر مجد أبي طالب * جهول لغا أو بصير تعامى
كما لا يضر إياب الصبا * ح من ظن ضوء النهار الظلاما

إن الله تعالى فضل ذرية ابراهيم الخليل على الناس وجعل من هؤلاء الناس لهم أفئدة وقلوب تهوى وتشتاق إليهم عليهم السلام، فها هم يزورون مقاماتهم وآثارهم بالملايين مصداقا لقوله تعالى واستجابة لدعوة ابراهيم الخليل : ( ربنا إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم ربنا ليقيموا الصلاة فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم وارزقهم من الثمرات لعلهم يشكرون ) فجعل الله افئدة الناس تهوى إلى ذرية ابراهيم وآل ابراهيم واعظمهم آل محمد وعلي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم. فها هي مقاماتهم واضرحتهم تزار ويتبرك بها في كل مكان في العالم فالحمد لله والشكر له على هذه النعمة من الرزق بالثمرات والطاقة موصول وبقلوب الناس هاوية محبة وموالية. فالبيت محرم والذرية طاهرة ودعوة ابراهيم مستجابة فافئدة الناس تهوى اليهم، إلى الذرية الطاهرة لا إلى الحجر والرمال، في اي مكان وزمان الى ان يظهر اخرهم. وقال تعالى عن ذرية ابراهيم (إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ) ولقد شرح صدر وقلب سيدنا محمد بن عبد الله واعطاه الكوثر وجعل ذريته مطهرة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فائدة علم الأنساب وخاصة النسب النبوي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أشراف وسادة الونشريس وبني بوعتاب :: أنساب و آل البيت :: أنساب آل البيت عليهم السلام-
انتقل الى: