أشراف وسادة الونشريس وبني بوعتاب
قال الله تعالى : { إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ البَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا } سورة الأحزاب الأية 33

زائرنا الكريم نرحب بكم في منتديات أشراف الونشريس و بني بوعتاب و ندعوك للإنضمام إلينا و التواصل معنا لما فيه الخير و الفلاح لهذا الدين

أشراف وسادة الونشريس وبني بوعتاب

أشراف وسادة الونشريس و بني وبوعتاب
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جالتسجيلدخول
قال صهر النبي صلى الله عليه وسلم وخليله سيد الاشراف علي بن أبي طالب كرم الله وجهه ورضي الله عنه ***** صُنِ النَفسَ وَاِحمِلها عَلى ما يزيِنُها*** تَعِش سالِماً وَالقَولُ فيكَ جَميلُ *** وَلا تُرِينَّ الناسَ إِلّا تَجَمُّلاً *** نَبا بِكَ دَهرٌ أَو جَفاكَ خَليلُ *** وَإِن ضاقَ رِزقُ اليَومِ فَاِصبِر إِلى غَدٍ***عَسى نَكَباتِ الدَهرِ عَنكَ تَزولُ*** يَعِزُّ غَنِيُّ النَفسِ إِن قَلَّ مالُهُ***ويَغنى غَنِيُّ المالِ وَهوَ ذَليلُ *** وَلا خَيرَ في وِدِّ اِمرِئٍ مُتَلَّونٍ ***إِذا الريحُ مالَت مالَ حَيثُ تَميلُ ***جَوادٌ إِذا اِستَغنَيتَ عَن أَخذِ مالِهِ *** وَعِندَ اِحتِمالِ الفَقرِ عَنكَ بَخيلُ *** فَما أَكثَرَ الإِخوان حينَ تَعدّهُم *** وَلَكِنَهُم في النائِباتِ قَليلُ
السلام عليكم أخواني الزوار.... نرحب بكم في منتديات أشراف الونشريس و بني بوعتاب الموقع الرسمي لأل البيت بمنطقة الونشريس وضواحيه، الموقع الذي يلم بجميع شؤون أشراف هذه المنطقة ....... نحن ننتظر منكم كل الإقتراحات و الإنتقدات التي من شأنها جمع شمل كل العائلات و الأنساب التي تنحدر من نسل سيدي الطاهر الشريف.....

شاطر | 
 

 دعاة التكفير وقادة التفجير أخطر على الإسلام من اليهود والنصارى

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد بن القصور



عدد المساهمات : 195
تاريخ التسجيل : 10/10/2015

مُساهمةموضوع: دعاة التكفير وقادة التفجير أخطر على الإسلام من اليهود والنصارى   السبت نوفمبر 07, 2015 9:20 am


الإسلام وأي دين سماوي بل أي عاقل على وجه الارض لا يقبل الاعتداء على الاخرين مهما كانت دياناتهم أو مذاهبهم أو سياساتهم ما لم يعتدوا على أرض الوطن، فكيف يقبل عاقل بالإرهاب الأعمى الذي يقوم بالغدر والتفجيرات والقتل العمد مع سبق الاصرار؟ إن ما يقوم به الارهابيون في سوريا والعرق وليبيا ومصر واليمن وتونس من قتل وتفجير يعتبر أكبر جريمة في حق الدين والأوطان.
والدليل أن الاسلام العظيم حرم كل اعتداء وتقل بإسمه وتبرى من ذلك كله، فلا حجة للإرهابيين الخوارج المنواصب أعداء الانسانية:

1- في الإسلام أمرٌ بالعدل والإحسان والرحمة ، ونهي عن المنكر والبغي ، كما قال تعالى : {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ}[النحل:90] ، وهذا العمل الإجرامي لا عدل فيه ولا إحسان ولا رحمة ، بل هو منكر من الفعل وبغيٌ في العمل .

2- وفي الإسلام تحريم للعدوان ونهي عن الظلم ، كما قال تعالى: { وَلا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ } [البقرة:190] ، وفي الحديث القدسي : ((يَا عِبَادِي إِنِّي حَرَّمْتُ الظُّلْمَ عَلَى نَفْسِي وَجَعَلْتُهُ بَيْنَكُمْ مُحَرَّمًا فَلَا تَظَالَمُوا)) [1] ، وهذا العمل قائمٌ على العدوان ، مبنيٌّ على الظلم.

3- وفي الإسلام تحريمٌ للفساد في الأرض، كما قال تعالى: { وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الأرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الْفَسَادَ } [البقرة:205] ، وقال تعالى: {وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لا تُفْسِدُوا فِي الأرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ } [البقرة:11] ، وهذا العمل نوعٌ من الفساد في الأرض ، بل هو من أشدِّ ذلك وأنكاه.

4- ومن قواعد الإسلام العظيمة (( دفع الضرر )) ، ومن شواهد ذلك في السنَّة قول النَّبيِّ صلى الله عليه و سلم: ((لَا ضَرَرَ وَلَا ضِرَارَ)) [2] روي عن غير واحد من الصحابة مرفوعاً . وعن أبي صرمة صاحب النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم ، عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم أنَّه قال: ((مَنْ ضَارَّ أَضَرَّ اللَّهُ بِهِ وَمَنْ شَاقَّ شَقَّ اللَّهُ عَلَيْهِ)) [3] ؛ فإنَّ الجزاءَ من جنس العمل، وكما يدين المرء يُدان ، فلا يحلُّ لمسلم أن يضارَّ مسلماً لا في قول ولا فعل، وفعلة هؤلاء قائمة على أعظم الضرر وأفظع الإضرار.

5- ومن قواعد الإسلام العظيمة جلب المصالح ودرء المفاسد ، وعمل هؤلاء لا مصلحة فيه ولا منفعة ، ومفاسدُه لا حصر لها.

6- وفي الإسلام تحريم لقتل النفس (( الانتحار )) ، قال الله تعالى: {وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا (29)وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ عُدْوَانًا وَظُلْمًا فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَارًا وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا } [النساء:29-30] ، وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((مَنْ تَرَدَّى مِنْ جَبَلٍ فَقَتَلَ نَفْسَهُ فَهُوَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ يَتَرَدَّى فِيهِ خَالِدًا مُخَلَّدًا فِيهَا أَبَدًا ، وَمَنْ تَحَسَّى سُمًّا فَقَتَلَ نَفْسَهُ فَسُمُّهُ فِي يَدِهِ يَتَحَسَّاهُ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدًا مُخَلَّدًا فِيهَا أَبَدًا ، وَمَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِحَدِيدَةٍ فَحَدِيدَتُهُ فِي يَدِهِ يَجَأُ بِهَا فِي بَطْنِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدًا مُخَلَّدًا فِيهَا أَبَدًا )) [4] ، وهؤلاء قتلوا أنفسهم في هذه الجريمة النَّكراء.

7- وفي الإسلام تحريم لقتل الأنفس المسلمة المعصومة بغير حقٍّ ، قال الله تعالى: {وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلا بِالْحَقِّ } [الإسراء:33] ، وقال في أوصاف المؤمنين عبادِ الرحمن: { وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلا بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا (68)يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا } [الفرقان:68-69] ، وعن ابن مسعود رضي الله عنه عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم قال: ((لَا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَّا بِإِحْدَى ثَلَاثٍ : النَّفْسُ بِالنَّفْسِ ، وَالثَّيِّبُ الزَّانِي ، وَالتَّارِكُ لِدِينِهِ الْمُفَارِقُ لِلْجَمَاعَةِ)) [5] ، وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنه : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : (( لَزَوَالُ الدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ قَتْلِ رَجُلٍ مُسْلِمٍ)) [6] ، وكم من مسلم قُتل في هذه الجريمة.

8- وجاء الإسلام بالرحمة، وأنَّ من لا يرحم لا يُرحَم ، وأنَّ الراحمين يرحمهم الرحمن ، وفي هذا المعنى أحاديث عديدة ، فعن أبي هريرة رضي الله عنه : أنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم قال : (( لا تُنزَع الرحمة إلاَّ من شقيٍّ)) [7] بل إنَّها رحمةٌ شملت حتى البهائم والدواب ، عن أبي أمامة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( من رحم ولو ذبيحة رحمه الله يوم القيامة )) [8] ، وعن قرة قال : قال رجلٌ : يا رسول الله، إنِّي لأذبحُ الشاةَ فأرحمها ، قال صلى الله عليه وسلم : (( والشاةُ إن رحمتَها رحمَك الله )) [9] ، وغُفر لرجل بسبب رحمته لكلب رآه يأكل الثرى من شدَّة العطش، فنزل بئراً فملأ خفَّه ثم أمسكها بفيه فسقى الكلبَ فشكر الله له فغفر له [10] ، وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال : كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ فَانْطَلَقَ لِحَاجَتِهِ ، فَرَأَيْنَا حُمَّرَةً مَعَهَا فَرْخَانِ فَأَخَذْنَا فَرْخَيْهَا ، فَجَاءَتْ الْحُمَّرَةُ فَجَعَلَتْ تَفْرِشُ ، فَجَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : (( مَنْ فَجَعَ هَذِهِ بِوَلَدِهَا ؟ رُدُّوا وَلَدَهَا إِلَيْهَا )) [11] فانظر إلى هذه الرحمة العظيمة التي دعا إليها الإسلام ، ثم تأمَّل ما قام به منفِّذوا هذه الجرائم ؛ أطفال يُتِّموا، ونساء رملن، وأرواح أزهقت، وقلوب روِّعت، وأموال أُتلفت، فأين رحمةُ الإسلام لو كان يعقلون.

9- وفي الإسلام نهيٌ عن ترويع المؤمنين وإرعاب المسلمين، فعن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال : حَدَّثَنَا أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُمْ كَانُوا يَسِيرُونَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنَامَ رَجُلٌ مِنْهُمْ فَانْطَلَقَ بَعْضُهُمْ إِلَى حَبْلٍ مَعَهُ فَأَخَذَهُ فَفَزِعَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يُرَوِّعَ مُسْلِمًا )) [12]. وكم من مسلم رُوِّع وفزِع وفُجِع تلك الليلة .

10- وفي الإسلام نهيٌ عن حمل السلاح على المؤمنين ، فعن ابن عمر رضي الله عنهما قال : أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم أنَّه قال : ((مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلَاحَ فَلَيْسَ مِنَّا)) [13] ، وعن أبي موسى رضي الله عنه : عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم قال: ((إِذَا مَرَّ أَحَدُكُمْ فِي مَسْجِدِنَا أَوْ فِي سُوقِنَا وَمَعَهُ نَبْلٌ فَلْيُمْسِكْ عَلَى نِصَالِهَا أَوْ قَالَ فَلْيَقْبِضْ بِكَفِّهِ أَنْ يُصِيبَ أَحَدًا مِنْ الْمُسْلِمِينَ مِنْهَا شَيْءٌ )) [14] ، في هذه الجريمة إلقاء للمتفجِّرات المهلكة والأسلحة المدمِّرة في أوساط المسلمين وداخل مساكنهم.

11- جاء في الإسلام النهي عن الإشارة إلى المسلم بسلاح أو نحوه ، سواء كان جادًّا أو مازحاً ، وعن تعاطي السيف مسلولاً ، حفظاً للناس وتحقيقاً للسلامة ، فعن أبي هريرة رضي الله عنه : عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ((لَا يُشِيرُ أَحَدُكُمْ عَلَى أَخِيهِ بِالسِّلَاحِ فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي لَعَلَّ الشَّيْطَانَ يَنْزِعُ فِي يَدِهِ فَيَقَعُ فِي حُفْرَةٍ مِنْ النَّارِ)) [15] ، وعن أبي هريرة رضي الله عنه يقول : قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( مَنْ أَشَارَ إِلَى أَخِيهِ بِحَدِيدَةٍ فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَلْعَنُهُ حَتَّى يَدَعَهُ ، وَإِنْ كَانَ أَخَاهُ لِأَبِيهِ وَأُمِّهِ )) [16] ، وعن جابر رضي الله عنه أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نهى أن يُتعاطى السيف مسلولاً [17] ، وكلُّ ذلك من باب المحافظة ؛ لئلاَّ يقع إضرارٌ غير مقصود ، وتأمَّل الوعيد: ((فَيَقَعُ فِي حُفْرَةٍ مِنْ النَّارِ))، ((فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَلْعَنُهُ))، فكيف إذاً بمثل هذه الجرائم الشنيعة، والإضرار المتعمد.

12- وفي الإسلام تحريمٌ للخيانة والغدر، قال الله تعالى : {إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ } [الأنفال: 58] ، وقال تعالى: {إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ مَنْ كَانَ خَوَّانًا أَثِيمًا } [النساء:107] ، وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرْفَعُ لَهُ بِقَدْرِ غَدْرِهِ ، أَلَا وَلَا غَادِرَ أَعْظَمُ غَدْرًا مِنْ أَمِيرِ عَامَّةٍ)) [18] ، وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال : سمعتُ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم يقول: ((لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يُنْصَبُ بِغَدْرَتِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ )) [19] ، وعن بُريدة رضي الله عنه قال : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَمَّرَ أَمِيرًا عَلَى جَيْشٍ أَوْ سَرِيَّةٍ أَوْصَاهُ فِي خَاصَّتِهِ بِتَقْوَى اللَّهِ وَمَنْ مَعَهُ مِنْ الْمُسْلِمِينَ خَيْرًا ، ثُمَّ قَالَ : (( اغْزُوا بِاسْمِ اللَّهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، قَاتِلُوا مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ ، اغْزُوا وَلَا تَغُلُّوا وَلَا تَغْدِرُوا وَلَا تَمْثُلُوا وَلَا تَقْتُلُوا وَلِيدًا ...)) [20] ، وما أعظمَ الغدر الذي قام به هؤلاء ، وما أشدَّ خيانتهم .

13- وفي الإسلام تحريمٌ لقتل الصبيان والنساء والشيوخ الكبار، ففي حديث بُريدة ((وَلَا تَقْتُلُوا وَلِيدًا )) ، وعن ابن عمر رضي الله عنهما : ((أَنَّ امْرَأَةً وُجِدَتْ فِي بَعْضِ مَغَازِي النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَقْتُولَةً فَأَنْكَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَتْلَ النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ)) [21] ، وعن أنس بن مالك رضي الله عنه: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( انْطَلِقُوا بِاسْمِ اللَّهِ وَبِاللَّهِ وَعَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اللَّهِ وَلَا تَقْتُلُوا شَيْخًا فَانِيًا وَلَا طِفْلًا وَلَا صَغِيرًا وَلَا امْرَأَةً ... )) [22] ، وفي هذه الجريمة لم يُفرَّق بين صغير وكبير، ولا ذكَر وأنثى، بل ذهب ضحيَّتها من الكبار والنساء والأطفال.

14- وفي الإسلام حفظٌ للمواثيق والعهود، وتحريمٌ لقتل المعاهَدين والمستأمَنين ، قال الله تعالى : { وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولا } [الإسراء:34] ، وقال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ } [المائدة:1] ، وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما : عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم قال : ((مَنْ قَتَلَ مُعَاهَدًا لَمْ يَرِحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ وَإِنَّ رِيحَهَا تُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ أَرْبَعِينَ عَامًا)) [23] ، وعن عمرو بن الحمِق الخزاعي رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( من آمن رجلا على دمه ، فقتلَهُ فأنا بريءٌ من القاتل ، وإن كان المقتول كافراً )) [24] ، ومَن دخل من الكفار ديار المسلمين بعقد أمان أو بعهد من وليِّ الأمور لا يجوز الاعتداء عليه، لا في نفسه ولا في ماله، وأهل الإسلام ذمَّتهم واحدة . فعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((الْمُسْلِمُونَ تَتَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ يَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُمْ ... )) [25] ، وهؤلاء المعتدون لم يُراعوا ذمَم المسلمين، ولم يحفظوا المواثيق والعهود ، وقتلوا المعاهدين والمستأمنين .

15- وفي الإسلام تحريمُ الاعتداء على الآخرين وتدمير ممتلكاتهم ، فعن أبي بكرة رضي الله عنه قال : قال النَّبي صلى الله عليه وسلم : ((فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ بَيْنَكُمْ حَرَامٌ ، كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي شَهْرِكُمْ هَذَا فِي بَلَدِكُمْ هَذَا)) [26] ، وهؤلاء الجُناة المعتدون كم دمَّروا من المباني والمساكن، وكم أتلفوا من الأموال والممتلكات.

16- ونهى النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم عن رمي الناس ليلاً حالَ هجعتهم وسكونهم وراحتهم وتوعَّد فاعله ، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( مَن رمانا بالليل فليس منَّا )) [27] ، وهؤلاء تخيَّروا جنح الليل لتنفيذ جريمتهم النَّكراء وفعلتهم الشنعاء.

وعلى كلٍّ ، فإنَّ كلَّ مَن عرف الإسلامَ بأُسسه العظيمة وقواعده المتينة وتوجيهاته الحكيمة يُدرك تمام الإدراك ويعلم علم اليقين مفارقة هذه الأعمال الإجرامية لهذا الدِّين ، وأنَّها محرَّمةٌ في الشريعة لا يُقرُّها الدِّين الإسلامي الحنيف . ولا يجوز أن تُنسَب هذه الأعمالُ الإجرامية إلى الدِّين، أو أن تُلصق بالمتديِّنين ، أو أن ينتقص لأجلها من شأن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الذي هو قوام الدين ، أو من مناهج تعليم الدين أو غير ذلك ، بل هي مواقف شاذة تمثل أصحابها ومنفِّذيها ، ويبوء بإثمها من قام بها وأعان عليها {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} [الإسراء:15] والإسلام من هذه الأعمال براء .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
دعاة التكفير وقادة التفجير أخطر على الإسلام من اليهود والنصارى
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أشراف وسادة الونشريس وبني بوعتاب :: أنساب و آل البيت :: كرمات و براهين-
انتقل الى: