أشراف وسادة الونشريس وبني بوعتاب
قال الله تعالى : { إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ البَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا } سورة الأحزاب الأية 33

زائرنا الكريم نرحب بكم في منتديات أشراف الونشريس و بني بوعتاب و ندعوك للإنضمام إلينا و التواصل معنا لما فيه الخير و الفلاح لهذا الدين

أشراف وسادة الونشريس وبني بوعتاب

أشراف وسادة الونشريس و بني وبوعتاب
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جالتسجيلدخول
قال صهر النبي صلى الله عليه وسلم وخليله سيد الاشراف علي بن أبي طالب كرم الله وجهه ورضي الله عنه ***** صُنِ النَفسَ وَاِحمِلها عَلى ما يزيِنُها*** تَعِش سالِماً وَالقَولُ فيكَ جَميلُ *** وَلا تُرِينَّ الناسَ إِلّا تَجَمُّلاً *** نَبا بِكَ دَهرٌ أَو جَفاكَ خَليلُ *** وَإِن ضاقَ رِزقُ اليَومِ فَاِصبِر إِلى غَدٍ***عَسى نَكَباتِ الدَهرِ عَنكَ تَزولُ*** يَعِزُّ غَنِيُّ النَفسِ إِن قَلَّ مالُهُ***ويَغنى غَنِيُّ المالِ وَهوَ ذَليلُ *** وَلا خَيرَ في وِدِّ اِمرِئٍ مُتَلَّونٍ ***إِذا الريحُ مالَت مالَ حَيثُ تَميلُ ***جَوادٌ إِذا اِستَغنَيتَ عَن أَخذِ مالِهِ *** وَعِندَ اِحتِمالِ الفَقرِ عَنكَ بَخيلُ *** فَما أَكثَرَ الإِخوان حينَ تَعدّهُم *** وَلَكِنَهُم في النائِباتِ قَليلُ
السلام عليكم أخواني الزوار.... نرحب بكم في منتديات أشراف الونشريس و بني بوعتاب الموقع الرسمي لأل البيت بمنطقة الونشريس وضواحيه، الموقع الذي يلم بجميع شؤون أشراف هذه المنطقة ....... نحن ننتظر منكم كل الإقتراحات و الإنتقدات التي من شأنها جمع شمل كل العائلات و الأنساب التي تنحدر من نسل سيدي الطاهر الشريف.....

شاطر | 
 

 تحريم قتل النفس وإرهاب الآمنين وتخويفهم بغير حق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد بن القصور



عدد المساهمات : 195
تاريخ التسجيل : 10/10/2015

مُساهمةموضوع: تحريم قتل النفس وإرهاب الآمنين وتخويفهم بغير حق   السبت نوفمبر 07, 2015 9:07 am

حرم الإسلام قتل النفس المعصومة بغير حق، وشدّد فيها تشديدًا قطعيًا، فنهى عن قتل النفس التي حرم الله إلاّ بالحق: وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ [الأنعام:151].

أيها المسلمون، لقد شدّد الله على حرمة الدماء في القرآن الكريم، ووردت آيات كثيرة تنهى عن قتل النفس وسفك الدماء، وتبيّن عِظَم هذه الجريمة البشعة، قال تعالى: وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا [النساء:93]، وقال: مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا [المائدة:32]، ويقول النبي : ((لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلاّ الله وأني رسول الله إلاّ بإحدى ثلاث: النفس بالنفس، والثيب الزاني، والمارق عن الدين التارك للجماعة)) متفق عليه، وعن ابن عمر عن النبي أنه قال: ((لا يزال المؤمن في فُسحة من دينه ما لم يصب دمًا حرامًا))، ونظر ابن عمر يومًا إلى البيت أو إلى الكعبة فقال: (ما أعظمك وأعظم حرمتك، والمؤمن أعظم حرمة عند الله منك)، وعن أبي سعيد أن رسول الله قال: ((لو أن أهل السماء وأهل الأرض اشتركوا في دم مؤمن لأكبهم الله في النار))، وروي عن البراء أن رسول الله قال: ((لزوال الدنيا أهون على الله من قتل مؤمن بغير حق)). ومما جاء في خطبة الوداع تشديد النبي على حرمة هذه الأشياء حين سأل الناس: ((أتدرون في أي يوم أنتم؟ وفي أي شهر؟ وفي أي بلد؟)) فقالوا: في يوم حرام، وفي شهر حرام، وفي بلد حرام، فقال: ((إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا، في بلدكم هذا)).

كما أن نشر الرعب والترويع في أوساط المجتمع يعد فسادًا عظيمًا، ولذا صح عن رسول الله أنه قال: ((لا يحل لمسلم أن يروّع مسلمًا))، ولا أن يحمل السلاح عليه؛ لما روي عن ابن عمر أن رسول الله قال: ((من حمل علينا السلاح فليس منا)) رواه البخاري، وفي رواية لمسلم: ((من سلّ علينا السيف فليس منا))، فإن هذه النصوص من كتاب الله وسنة رسوله تؤكد تأكيدًا جازمًا تحريم ترويع المسلمين وحمل السلاح عليهم، فكيف بمن تسبب في إزهاق أرواح الأبرياء من المسلمين ويتّم الأطفال وأرمل النساء؟! إن عاقبته لوخيمة، وسينال جزاءه العادل في الدنيا، والنكال والعذاب من رب لا يظلم أحدًا في الآخرة.

عباد الله، وتمعنوا ـ أيها المسلمون ـ أول حادثة غدر وقتل وقعت على هذه الأرض بين ابني آدم هابيل وقابيل، عندما قتل قابيل أخاه هابيل ظلمًا وعدوانًا وتشهيًا وتشفيًا وحسدًا وانتقامًا، أنزل الله شرعًا ينفذ وأحكامًا تتلى إلى يوم القيامة، قال الله تعالى بعد حكايته هذه القصة: مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا [المائدة:32] الآيات، فالله جل وعلا يبين أن من قتل نفسًا بغير سبب من قصاص أو فساد في الأرض بأي نوع من أنواع الفساد فكأنما قتل الناس جميعًا فيما استوجب من عظيم العقوبة من الله جل وعلا. فالحفاظ على حرمة إنسان واحد حفاظ على حرمات الناس كلهم، فانظروا ـ معاشر المسلمين ـ عظمة الإسلام، وانظروا ـ حفظكم الله ـ عظمة التشريع، قتل نفس واحدة يعادل قتل الناس من أول خلق آدم إلى قيام الساعة، بلايين أو مليارات أو عدد لا يعلم به إلاّ الله، فإن من قتل نفسًا واحدة ظلمًا فكأنما قتل هذا العالم جميعًا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تحريم قتل النفس وإرهاب الآمنين وتخويفهم بغير حق
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أشراف وسادة الونشريس وبني بوعتاب :: أنساب و آل البيت :: كرمات و براهين-
انتقل الى: