أشراف وسادة الونشريس وبني بوعتاب
قال الله تعالى : { إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ البَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا } سورة الأحزاب الأية 33

زائرنا الكريم نرحب بكم في منتديات أشراف الونشريس و بني بوعتاب و ندعوك للإنضمام إلينا و التواصل معنا لما فيه الخير و الفلاح لهذا الدين

أشراف وسادة الونشريس وبني بوعتاب

أشراف وسادة الونشريس و بني وبوعتاب
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جالتسجيلدخول
قال صهر النبي صلى الله عليه وسلم وخليله سيد الاشراف علي بن أبي طالب كرم الله وجهه ورضي الله عنه ***** صُنِ النَفسَ وَاِحمِلها عَلى ما يزيِنُها*** تَعِش سالِماً وَالقَولُ فيكَ جَميلُ *** وَلا تُرِينَّ الناسَ إِلّا تَجَمُّلاً *** نَبا بِكَ دَهرٌ أَو جَفاكَ خَليلُ *** وَإِن ضاقَ رِزقُ اليَومِ فَاِصبِر إِلى غَدٍ***عَسى نَكَباتِ الدَهرِ عَنكَ تَزولُ*** يَعِزُّ غَنِيُّ النَفسِ إِن قَلَّ مالُهُ***ويَغنى غَنِيُّ المالِ وَهوَ ذَليلُ *** وَلا خَيرَ في وِدِّ اِمرِئٍ مُتَلَّونٍ ***إِذا الريحُ مالَت مالَ حَيثُ تَميلُ ***جَوادٌ إِذا اِستَغنَيتَ عَن أَخذِ مالِهِ *** وَعِندَ اِحتِمالِ الفَقرِ عَنكَ بَخيلُ *** فَما أَكثَرَ الإِخوان حينَ تَعدّهُم *** وَلَكِنَهُم في النائِباتِ قَليلُ
السلام عليكم أخواني الزوار.... نرحب بكم في منتديات أشراف الونشريس و بني بوعتاب الموقع الرسمي لأل البيت بمنطقة الونشريس وضواحيه، الموقع الذي يلم بجميع شؤون أشراف هذه المنطقة ....... نحن ننتظر منكم كل الإقتراحات و الإنتقدات التي من شأنها جمع شمل كل العائلات و الأنساب التي تنحدر من نسل سيدي الطاهر الشريف.....

شاطر | 
 

 ترويع الحيوانات وايذاءها محرم فما بالك بالإنسان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد بن القصور



عدد المساهمات : 195
تاريخ التسجيل : 10/10/2015

مُساهمةموضوع: ترويع الحيوانات وايذاءها محرم فما بالك بالإنسان   السبت نوفمبر 07, 2015 8:57 am

في اطار مكافحة الإرهاب الفكري والثقافي نقول الإرهاب لا دين ولا وطن له فهو عدو الحياة
روى البخاري ومسلم بسندهما عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( عذبت امرأة في هرة سجنتها حتى ماتت فدخلت فيها النار ، لا هي أطعمتها وسقتها إذ حبستها ، ولا هي تركتها تأكل من خشاش الأرض )
ورويا أيضاً عن ابن عمر أنه مرَّ بفتيان من قريش قد نصبوا طيراً يرمونه ، وقد جعلوا لصاحب الطير كل خاطئة من نبلهم فلما رأوا ابن عمر تفرقوا ، فقال ابن عمر : من فعل هذا ؟ لعن الله من فعل هذا ؟ إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن من اتخذ شيئاً فيه الروح غرضاً ). ورويا أيضاً عن أنس قال : ( نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تصبر البهائم ) .
وعقد مسلم باباً خاصاً للنهي عن ضرب الحيوان في وجهه ، ووسمه فيه حيث روى عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم مرّ عليه حمار قد وسم في وجهه ، فقال : ( لعن الله الذي وسمه ) ، وبهذا حافظ الإسلام حتى على جمال الحيوانات وعدم إيذائها ولذلك ورد في رواية لمسلم أنه صلى الله عليه وسلم نهى عن الضرب في الوجه ، وعن الوسم في الوجه، ولم يقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يفجع بطير حيث روى أبو داود والحاكم ، وغيرهما عن ابن مسعود قال : كنّا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فانطلق لحاجته ، فرأينا حمَّرة معها فرخان ، فأخذنا فرخيها ، فجاءت الحّمَّرة فجعلت تعرش ، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فقال : ( من فجع هذه بولدها ؟ ردّوا ولدها إليها … )] .
فقد سدّ الإسلام باب التخويف والإرهاب والإيذاء سداً محكماً فحرّم كل أنواعه وأشكاله سواء كان بطريق الجدّ ، أو الهزل ، ولم يكتف بالتحريم ، واللعنة ، والبعد عن رحمة الله تعالى ، والعذاب بالنار لهؤلاء المعتدين والمؤذين والمخوفين المروعين ، وإنما شرع عقوبات كالقصاص والحدود لأجل حماية دين الإنسان ، ونفسه ، وعقله ، وعرضه ، ونسله ، وماله ، وأمنه النفسي والاجتماعي ، كما شرع عقوبات تعزيرية تكميلية تخضع لاجتهاد القاضي لحماية هذه المقدسات ولتحقيق الأمن والسلام للجميع حتى للحيوانات بكل الوسائل المتاحة .

والشريعة قد حفظت حقوق الحيوانات من قبل أن يتطرق إليها الإنسان:
أولاً: الإحسان إليه حتى حال ذبحه، فعن شداد بن أوس "رضي الله عنه" ، عن رسول الله "صلى الله عليه وسلم" قال «إن الله كتب الإحسان على كل شيء، فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة، وليحد أحدكم شفرته وليرح ذبيحته» (رواه مسلم).
ثانيًا: حرمة دم الحيوان، فدم الحيوان مصان إلا ما أحل الله ذبحه لأكله أو قتله لأذيته، فإنه من الإتلاف المحظور والمنكر شرعًا: قتل الحيوانات التي لا تؤذي لغير غرض أو مصلحة مقصودة، فقد روي عن رسول الله "صلى الله عليه وسلم" أنه قال: «من قتل عصفورًا عبثًا عج (صاح) إلى الله يوم القيامة، يقول: يارب، إن فلانًا قتلني عبثًا، ولم يقتلني لمنفعة». قال الشيخ الألباني : ( ضعيف ) انظر حديث رقم : 5751 في ضعيف الجامع
وقد ذهب جمهور الفقهاء إلى جواز قتل الفواسق الخمس وهي: الفأرة، العقرب، الحدأة، الغراب، الكلب العقور.
ثالثًا: لا يجوز تعذيب الحيوان، فقد أخرج الشيخان عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما أنه مر بفتيان من قريش قد نصبوا طيرًا وهم يرمونه، وقد جعلوا لصاحب الطير كل خاطئة من نبلهم، فلما رأوا ابن عمر تفرقوا، فقال ابن عمر: من فعل هذا؟ لعن الله من فعل هذا، إن رسول الله "صلى الله عليه وسلم" لعن من اتخذ شيئًا فيه الروح غرضًا.
رابعًا: يحرم حبس الحيوان والتضييق عليه، ففي الصحيحين أن امرأة دخلت النار في هرة حبستها، لا هي أطعمتها ولا هي تركتها تأكل من خشاش الأرض. وقد ذهب جمهور الفقهاء إلى وجوب الإنفاق على البهائم المملوكة وذلك بأن يعلفها مالكها ويسقيها، وإن لم تكتف بالمرعى وجب عليه إضافة ما يكفيها من العلف والماء، كما ذهب جمهور الفقهاء إلى أن مداواة البهائم وعلاجها من الأمور المطلوبة شرعًا لأن ذلك يعد من باب الرحمة بالحيوان ومن حفظ المال. خامسًا: عدم إرهاقه في العمل، فهذا حق للحيوان سوف تحاسب عنه يوم القيامة إذا حملته ما لا يطيق، تأمل معي قصة الجمل الذي اشتكى ما يلاقيه من تعب وجوع إلى المبعوث رحمة للعالمين صلوات ربي وسلامه عليه، فعن عبدالله بن جعفر رضي الله عنهما قال: أردفني رسول الله "صلى الله عليه وسلم" ذات يوم خلفه فأسّر إليّ حديثًا لا أخبر به أحدًا أبدًا، وكان رسول الله "صلى الله عليه وسلم" أحب ما استتر به في حاجته هدف أو حائش نخل، فدخل يومًا حائطًا من حيطان الأنصار فإذا جمل قد أتاه، فجرجر وذرفت عيناه فمسح رسول الله "صلى الله عليه وسلم" سراته وذفراه (ذفري البعير: أصل أذنه)، وهو الموضع الذي تعرق منه الإبل خلف الأذن - فسكن فقال: «من صاحب الجمل؟» فجاء فتىً من الأنصار فقال: هو لي يا رسول الله، فقال: «أما تتقي الله في هذه البهيمة التي ملككها الله! إنه اشتكى إليّ أنك تجيعه وتدئبه – أي تتعبه». (صححه الألباني). وقد شدد الفقهاء على ضرورة الرفق بالدواب في السير والركوب والحمل، وعدم جواز تحميل الحيوان ما لا يطيق، استدلالًا بما رواه سهل بن الحنظلية "رضي الله عنه" حيث قال: «مر رسول الله "صلى الله عليه وسلم" ببعير قد لحق ظهره ببطنه فقال: «اتقوا الله في هذه البهائم المعجمة، فاركبوها صالحة وكلوها صالحة» (صححه الألباني).
وقد ذكر فقهاء الشافعية أنه يحرم الاستقصاء في حلب البهيمة، إذا كان ذلك يضر بها لقلة العلف، وأنه يستحب ألا يستقصي الحالب في الحلب وأن يترك في الضرع شيئًا. سادسًا: استخدامه فيما خلق له، وعدم استخدامه في غير ما سخّر له، وفي الصحيح أن رجلًا كان يسوق بقرةً قد حمل عليها، فالتفتت إليه البقرة فقالت: إني لم أخلق لهذا، ولكني إنما خلقت للحرث، فقال الناس: سبحان الله، أبقرة تكلّم؟ فقال رسول الله "صلى الله عليه وسلم" : «وإني أومن به وأبوبكر وعمر». سابعًا: احترام مشاعر الحيوان، نعم احترام مشاعره، فقد نهى النبي "صلى الله عليه وسلم" أن يحد السكين بحضرة الحيوان الذي يذبح، فمرة مر على رجل واضع رجله على صفحة شاة وهو يحد شفرته وهي تلحظ إليه ببصرها، فقال: «أفلا قبل هذا! أتريد أن تميتها موتتين؟» (رواه الطبراني وغيره). بل إن الإسلام راعى حق الأمومة عند الحيوان، فعن ابن مسعود "رضي الله عنه" قال: كنّا مع رسول الله "صلى الله عليه وسلم" في سفر، فانطلق لحاجته، فرأينا حمرةً معها فرخان، فأخذنا فرخيها، فجاءت الحمرة فجعلت تعرّش، فجاء النبي "صلى الله عليه وسلم" فقال :»من فجع هذه بولدها؟ ردوا ولدها إليها».
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ترويع الحيوانات وايذاءها محرم فما بالك بالإنسان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أشراف وسادة الونشريس وبني بوعتاب :: أنساب و آل البيت :: كرمات و براهين-
انتقل الى: