أشراف وسادة الونشريس وبني بوعتاب
قال الله تعالى : { إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ البَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا } سورة الأحزاب الأية 33

زائرنا الكريم نرحب بكم في منتديات أشراف الونشريس و بني بوعتاب و ندعوك للإنضمام إلينا و التواصل معنا لما فيه الخير و الفلاح لهذا الدين

أشراف وسادة الونشريس وبني بوعتاب

أشراف وسادة الونشريس و بني وبوعتاب
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جالتسجيلدخول
قال صهر النبي صلى الله عليه وسلم وخليله سيد الاشراف علي بن أبي طالب كرم الله وجهه ورضي الله عنه ***** صُنِ النَفسَ وَاِحمِلها عَلى ما يزيِنُها*** تَعِش سالِماً وَالقَولُ فيكَ جَميلُ *** وَلا تُرِينَّ الناسَ إِلّا تَجَمُّلاً *** نَبا بِكَ دَهرٌ أَو جَفاكَ خَليلُ *** وَإِن ضاقَ رِزقُ اليَومِ فَاِصبِر إِلى غَدٍ***عَسى نَكَباتِ الدَهرِ عَنكَ تَزولُ*** يَعِزُّ غَنِيُّ النَفسِ إِن قَلَّ مالُهُ***ويَغنى غَنِيُّ المالِ وَهوَ ذَليلُ *** وَلا خَيرَ في وِدِّ اِمرِئٍ مُتَلَّونٍ ***إِذا الريحُ مالَت مالَ حَيثُ تَميلُ ***جَوادٌ إِذا اِستَغنَيتَ عَن أَخذِ مالِهِ *** وَعِندَ اِحتِمالِ الفَقرِ عَنكَ بَخيلُ *** فَما أَكثَرَ الإِخوان حينَ تَعدّهُم *** وَلَكِنَهُم في النائِباتِ قَليلُ
السلام عليكم أخواني الزوار.... نرحب بكم في منتديات أشراف الونشريس و بني بوعتاب الموقع الرسمي لأل البيت بمنطقة الونشريس وضواحيه، الموقع الذي يلم بجميع شؤون أشراف هذه المنطقة ....... نحن ننتظر منكم كل الإقتراحات و الإنتقدات التي من شأنها جمع شمل كل العائلات و الأنساب التي تنحدر من نسل سيدي الطاهر الشريف.....

شاطر | 
 

 لماذا يريدون محو تاريخنا؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد بن القصور



عدد المساهمات : 195
تاريخ التسجيل : 10/10/2015

مُساهمةموضوع: لماذا يريدون محو تاريخنا؟    الجمعة نوفمبر 06, 2015 4:21 pm


ليس بإنسان ولا عــــاقل من لا يعي التاريخ في صدره
ومن درى أخبار من قبله أضاف أعـمـارا إلى عـمـــره.

لماذا ندرس التاريخ ؟ وما علاقة الماضي بالحاضر؟ وهل للحاضر علاقة بالمستقبل؟ لماذا كل الأمم والشعوب تدرس مادة التاريخ لمواطنيهما وأبنائها وخاصة تاريخ أمجادها وقادتها وأئمتها؟ لماذا التنقيب عن الآثار والحضارات السابقة؟ ما فائدة زيارة المتاحف والآثار على شخصية الأجيال؟ لماذا أمرنا الله تعالى بالسياحة والسير في الأرض ؟ لماذا ذكر لنا القرآن سير وتاريخ السابقين من الرسل والشعوب؟ ما ضرر الغزو الثقافي والفكري على الأجيال ؟ لماذا هدف الغزاة إلى طمس الهوية الوطنية والقومية للشعوب المستعمرة؟ لماذا كل الشعوب المتحضرة تحافظ على موروثاتها المادية والمعنوية وتخلدها في متاحف وتعقد له ندوات وتكتب له المؤلفات والكتب؟ ما هدف أذناب الاستعمار من إهانة تاريخنا والاستهانة به ؟ ما علاقة الحضارة بالتاريخ ؟
الحقيقة أنه إذا علم الإنسان أخبار من مضى توقع أنه قد عاش من أول الدهرِ، خلق الله الإنسان وجعل له عمراً لا يساوي شيئاً في مقابل الأزمان والعصور التي عاشها أسلافه منذ بدء الخليقة. هذه الأزمان الطويلة ولَّدت لدى الإنسان حنيناً إلى معرفة ما كان عليه أسلافه، وكيف كانت حياتهم، والأحداث التي أثرت على حياتهم وغيرت مجرياتها؛ لذلك تولد علم التاريخ. وهو من العلوم القديمة قِدَم الخليقة، نُقل بالرواية حتى عرف الإنسان الكتابة فدوَّنه، واهتمت به الأمم فلا تجد أمة تحيا من دون تاريخ. يقول ابن خلدون:
( إن فن التاريخ فن غزير المذهب، جَمُّ الفوائد، شريف الغاية؛ إذ هو يوقفنا على أحوال الماضين من الأمم والأنبياء في سِيَرهم، والملوك في دولهم حتى تتم فائدة الاقتداء في ذلك لمن يروم أحوال الدين والدنيا) قال تعالى: ( أَوَ لَمْ يَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَيَنظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ كَانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَأَثَارُوا الأَرْضَ وَعَمَرُوهَا أَكْثَرَ مِمَّا عَمَرُوهَا وَجَاءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ) إن التاريخ لهو مرآة الأمم، الذي يعكس ماضيها، ويترجم حاضرها، وتستلهم من خلاله مستقبلها، كان من الأهمية بمكان الاهتمام به، والحفاظ عليه، ونقله إلى الأجيال نقلاً صحيحاً، بحيث يكون نبراساً وهادياً لهم في حاضرهم ومستقبلهم. فالشعوب التي لا تاريخ لها لا وجود لها، إذ به قوام الأمم، تحيا بوجوده وتموت بانعدامه. التاريخ فيه استلهام للمستقبل على ضوء السنن الربانية الثابتة التي لا تتغير ولا تتبدل ولا تحابي أحدا، التاريخ فيه شحذ للهمم، وبعث للروح من جديد، وتنافس في الخير والصلاح والعطاء، التاريخ يبرز القدوات الصالحة التي دخلت التاريخ من أوسع أبوابه، وتركت صفحات بيضاء ناصعة، لا تُنسى على مر الأيام والسنين، ومن أهم ما تفيده دراسة التاريخ معرفة أخطاء السابقين، والحذر من المزالق التي تم الوقوع فيها عبر التاريخ، أخذاً بالهدي النبوي: (لا يلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين). قال تعالى عن أهمية النظر والتأمل في تاريخ ما سبق:
( قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ سُنَنٌ فَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَانْظُروا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ) وقال (وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلا رِجَالاً نُوحِي إِلَيْهِمْ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ؟ وَلَدَارُ الآَخِرَةِ خَيْرٌ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا أَفَلا تَعْقِلُونَ) وأما بالنسبة للأشراف الهواشم وما هم عليه اليوم من عادات وتقاليد وثقافة خاصة بهم فمعرفة تاريخ أجدادهم تزيدهم ثباتا على ما هم عليه من الحق، قال تعالى لخاتم الرسل: ( وكلا نقص عليك من أنباء الرسل ما نثبت به فؤادك) وقوله ( فاقصص القصص لعلهم يتفكرون) وقوله (لقد كان فى قصصهم عبره). وقد أمرنا القرآن الكريم بدراسة ما سبق فقال : (قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ سُنَنٌ فَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَانْظُروا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ) وقال (أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَيَنظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَأَثَارُوا الأَرْضَ وَعَمَرُوهَا أَكْثَرَ مِمَّا عَمَرُوهَا وَجَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ) وقال (أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لا تَعْمَى الأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ) وقال ابن الاثير في الكمال عن الفوائد الدنيوية لقارئ التاريخ:
(أن الملوك ومَن إليهم الأمر والنهي إذا وقفوا على ما في كتب التاريخ من سيرة أهل الجور والعدوان ورأها مدوّنةً في الكتب يتناقلها الناس، فيرويها خلف عن سلف، ونظروا الى ما أعقبت من سوء الذكر، وقبيح الأحدوثة، وخراب البلاد، وهلاك العباد، وذهاب الأموال، وفساد الأحوال استقبحوها، وأعرضوا عنها واطَّرحوها، وإذا رأوا سيرة الولاة العادلين وحسنها، وما يتبعهم من الذكر الجميل بعد ذهابهم، وأنّ بلادهم وممالكهم عمرت، وأموالهم درّت استحسنوا ذلك ورغبوا فيه، وثابروا عليه وتركوا ما يُنافيه، هذا سوى ما يحصل لهم من معرفة الآراء الصائبة التي دفعوا بها مضرات الأعداء، وخلصوا بها من المهالك، واستصانوا نفائس المدن وعظيم الممالك، ولو لم يكن فيها غير هذا لكفى به فخراً). إذا ما التفتنا إلى الجانب الوطني ودور التاريخ في التوعية القومية، نرى أن دراسة وقراءة التاريخ تقوى اعتزاز المواطن بتاريخ أمته، وفي هذه الحالة يكون التاريخ مصدر إلهام رئيسي لعمل الانسان وإبداعه وتضحياته ويدفعة للانتصار للخير ومناهضه الشر وليبرز نقطة الوعي القومي لدى القارئ. التاريخ يساعد أيضاً على تكوين حوافز وقيم لدى الناشئة من أبناء الوطن، بما يبثه فيهم من توعية قومية تجعلهم يحيطون إحاطة تامة بتاريخ أمتهم ويعتزون بتراثها الحضاري والانساني ويدركون فضله وكيفية الإفادة منه. والمعرفة التاريخية ضرورية لرجال السياسة والفكر والإصلاح فهي التي تضمن لهم نجاحهم في أعمالهم، لأنها تزودهم بخلفيات تطور تاريخ الأمم التي يتعاملون معها وهذا يدخل في التجربة والعلم والدراية. والتاريخ يعد من أهم مقومات الشخصية الوطنية والقومية والانسانية والكونية الأممية، ويستخدم التاريخ إذا ما احسنت دراسته وتدريسه كأداة لتعليق وترسيخ الوحدة الوطنية بما يحتويه من أمثلة، كما يمكن أن يعد وسيلة للنضال ضد القوى المعادية للأمة والوطن الأم. كما أن للقصص التاريخي فوائد جمة في تثبيت أهل العقيدة الحقة، قال تعالى: (وكلا نقص عليك من أنباء الرسل ما نثبت به فؤادك وجاءك في هذه الحق وموعظة وذكرى للمؤمنين) وقال ( ولقد كذبت رسل من قبلك فصبروا على ما كذبوا وأوذوا حتى أتاهم نصرنا ولا مبدل لكلمات الله ولقد جاءك من نبأ المرسلين) وللصوفية والمربين الروحانيين وقادة الامم في أهمية القصص التاريخي والرواية ما قاله الإمام الجنيد رحمه الله:
(الحكايات جند من جند الله عز وجل يقوي بها إيمان المريدين).
وقال ابوحنيفة: (الحكايات عن العلماء ومحاسنهم أحب إلي من كثير من الفقه لأنها آداب القوم) كما أن القرآن أمرنا بالاقتداء بالصالحين من أولياء الله وأهل بيت النبوة فقال: (أولائك الذين هدى الله فبهداهم اقتده)
وعن أخذ الدروس من تجاربهم قال : ( لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب ما كان حديثا يفترى) وبما أن لا معصوم إلا الرسل مهما بلغ الأنسان من الكمال والورع، قال ابن المسيب رحمه الله: (ليس من شريف ولا عالم ولا ذي فضل – يعني من غير الأنبياء عليهم الصلاة والسلام- إلا وفيه عيب، ولكن من الناس من لا ينبغي أن تذكر عيوبه، فمن كان فضله أكثر من نقصه وهب نقصه لفضله).
ولقد نبهنا الله تعالى إلى الحيطة والحذر في نقل الخبر فقال: (ياأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبإ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين). كذلك حكى لنا القرآن الكريم عن الأمم السابقة من أنبياء وأولياء فحدثنا عن السيدة مريم وأهل الكهف والخضير وغيرهم للاقتداء وأخذ العبر وللثبات على المباديء الإنسانية النبيلة والقيم العيا. كما أخبرنا عن تاريخ الظالمين والطغاة فقال: (أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لا تَعْمَى الأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُور) وقال (أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَيَنظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَأَثَارُوا الأَرْضَ وَعَمَرُوهَا أَكْثَرَ مِمَّا عَمَرُوهَا وَجَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُون) وقال (قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ سُنَنٌ فَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَانْظُروا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ).
وتاريخ آل إبراهيم الخليل الذين فضلهم الله تعالى على العالمين عجمهم وعربهم فيه ما فيه من الحكم والعبر لمن يعتبر، سواء تاريخهم القديم أو الحديث، فكل الديانات التوحيدية اليوم هي ديانات إبراهيمية شرق أوسطية والشرق الأوسط هو مهد الحضارات والديانات والقيادات العالمية وهي حقيقة وليست خيال. ومن آل إبراهيم آل البيت النبوي المحمدي الهاشمي الذين يدعو لهم أكثر من مليار مسلم اليوم بالخير والبركات مع الصلوات في كل يوم أكثر من خمس مرات في صلواتهم. وهؤلاء الذين قال الله تعالى فيهم: ( إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ ) وذريتهم مشمولة بهذا التفضيل والاصطفاء إلى يوم الدين بقوله تعالى: ( ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِن بَعْضٍ وَاللّه سَمِيعٌ عَلِيمٌ) وقال تعالى ( وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ ) وعن طهارتهم الروحية والمعنوية وأنهم عدول هذه الأمة قال تعالى: ( إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا ) وعن التمسك بنهجهم وأنهم قدوة صالح الأمة قال تعالى:
(لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْد مِنَ الْغَيِّ، فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لاَ انفِصَامَ لَهَا، وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ). وحديث التمسك بالكتاب والعترة العاصمين من الضلال، قال نبي الله وخاتم الرسل : ( إنِّي تاركٌ فيكم ما إن تمسَّكتُم به لن تضلُّوا بعدي - أحدُهما أعظمُ من الآخَر - : كتاب الله، حبْلٌ ممدودٌ من السَّماء إلى الأرض، وعِترتي أهل بيتي، ولن يتفرَّقَا حتى يرِدَا عليَّ الحوضَ، فانظروا كيف تَخلُفوني فيهما ؟ ). وبلفظ آخر: ( أيُّها الناس، إنِّي تاركٌ فيكم أمرينِ لن تضلُّوا إن اتَّبعتموهما، وهما: كتابُ الله، وأهلُ بيتي عِترتي) . فتاريخ أهل البيت وبني هاشم تاريخ مشرق ومشرف رغم ما اصابهم من ظلم وتضليل وتشويه وطمس لحقائقهم وتاريخهم المجيد. فرغم ما لهم من الفضائل والخصائص والمزايا إلا أنه ولأسباب تاريخية ومذهبية ضيقة وتعصب مقيت ظلموا وأخفيت عن الناس حقائقهم وابعدوا عن الساحة الإسلامية والعامة وأسكتوا وتكلم بإسمهم من شاء وكيفما شاء ولاكن لا يمكن تغطية الشمس بالغربال ولابد للحقائق أن تنجلي وللانصاف بدل الاجحاف أن يسود فنحن في زمن المكشوف. وهذا الكتاب محاولة لنفض الغبار وتعديل المسار وتجديد السير على الآثار التي تركها لنا أجدادنا الأطهار وسادتنا الأخيار.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
لماذا يريدون محو تاريخنا؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أشراف وسادة الونشريس وبني بوعتاب :: أنساب و آل البيت :: كرمات و براهين-
انتقل الى: