أشراف وسادة الونشريس وبني بوعتاب
قال الله تعالى : { إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ البَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا } سورة الأحزاب الأية 33

زائرنا الكريم نرحب بكم في منتديات أشراف الونشريس و بني بوعتاب و ندعوك للإنضمام إلينا و التواصل معنا لما فيه الخير و الفلاح لهذا الدين

أشراف وسادة الونشريس وبني بوعتاب

أشراف وسادة الونشريس و بني وبوعتاب
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جالتسجيلدخول
قال صهر النبي صلى الله عليه وسلم وخليله سيد الاشراف علي بن أبي طالب كرم الله وجهه ورضي الله عنه ***** صُنِ النَفسَ وَاِحمِلها عَلى ما يزيِنُها*** تَعِش سالِماً وَالقَولُ فيكَ جَميلُ *** وَلا تُرِينَّ الناسَ إِلّا تَجَمُّلاً *** نَبا بِكَ دَهرٌ أَو جَفاكَ خَليلُ *** وَإِن ضاقَ رِزقُ اليَومِ فَاِصبِر إِلى غَدٍ***عَسى نَكَباتِ الدَهرِ عَنكَ تَزولُ*** يَعِزُّ غَنِيُّ النَفسِ إِن قَلَّ مالُهُ***ويَغنى غَنِيُّ المالِ وَهوَ ذَليلُ *** وَلا خَيرَ في وِدِّ اِمرِئٍ مُتَلَّونٍ ***إِذا الريحُ مالَت مالَ حَيثُ تَميلُ ***جَوادٌ إِذا اِستَغنَيتَ عَن أَخذِ مالِهِ *** وَعِندَ اِحتِمالِ الفَقرِ عَنكَ بَخيلُ *** فَما أَكثَرَ الإِخوان حينَ تَعدّهُم *** وَلَكِنَهُم في النائِباتِ قَليلُ
السلام عليكم أخواني الزوار.... نرحب بكم في منتديات أشراف الونشريس و بني بوعتاب الموقع الرسمي لأل البيت بمنطقة الونشريس وضواحيه، الموقع الذي يلم بجميع شؤون أشراف هذه المنطقة ....... نحن ننتظر منكم كل الإقتراحات و الإنتقدات التي من شأنها جمع شمل كل العائلات و الأنساب التي تنحدر من نسل سيدي الطاهر الشريف.....

شاطر | 
 

 خصائص ومميزات بني هاشم على غيرهم من العرب والعجم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد بن القصور



عدد المساهمات : 195
تاريخ التسجيل : 10/10/2015

مُساهمةموضوع: خصائص ومميزات بني هاشم على غيرهم من العرب والعجم   الخميس نوفمبر 05, 2015 10:23 am


أحببت عرض موضوع فضائل وخصائص بني هاشم هنا لسببين رئيسين وهما
الأول: وجدت أن الكثير ممن ينتسبون إلى أهل السنة يجهلون خصائص وفضائل آل البيت رضي الله عنهم وعليهم سلام الله.
الثاني: يلاحظ أن عموم الشيعة يتصورون (سواء عن جهل أو تجهيل متعمد) أن أهل السنة لا يحترمون آل البيت ولا يعترفون بفضلهم ومكانتهم السامية.
من أجل ذلك جمعت مقتطفات من أقوال علمائنا الأجلاء وهدفي هو تعريف من يطلع على هذا الكتاب، ببعض ما لآل البيت من مكانة عالية ومنزلة رفيعة، وليعلم أخوتنا من الشيعة وغيرهم أن أهل السنة يفوقونهم إجلالاً ومحبتاً وإتباعاً لآل البيت رضي الله عنهم
سأبدأ إن شاء الله تعالى بذكر خصائص آل البيت ثم ذكر فضائلهم وبعد ذلك أذكر بعض الأمور المتعلقة بهذا الموضوع، خصائص آل البيت رضي الله عنهم وعليهم السلام :
لقد وردت خصائص تشمل آل البيت والصحابة رضي الله عنهم كالقطع لهم بالجنة وتحريمهم عن النار ـ فإن هذا المعنى موجود في المبشرين بالجنة من الصحابة كالعشرة وغيرهم ـ وكذلك لعن مبغضهم ووصفه بالنفاق والكفر في بعض الأحاديث الشريفة على قائلها وآله الصلاة والسلام قد ورد مثل ذلك في حق الصحابة رضي الله عنهم. والخصائص التي سأوردها هنا هي مما أختص به آل البيت رضي الله عنهم لا يشاركهم غيرهم فيها :

1- تحريم الزكاة عليهم: عن ابن عباس رضي الله عنهما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم كثيرا ما يقول عن الصدقة: ( إنما هي أوساخ الناس، وإنها لا تحلُّ لمحمدٍ ولا لآل محمد).
وكان أنس رضي الله عنه يقول: أخذ الحسين بن علي رضي الله عنهما يوماً تمرة من تمر الصدقة، فجعلها في فيه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
( كُخْ كُخْ ارم بها أما علمت أنّا لا نأكل الصّدقة). والتحريم عند الشافعية وبعض المالكية يشمل بنو هاشم وبنو المطلب، وقال أبو حنيفة ومالك: هم بنو هاشم خاصة
2- كونهم أشرف الناس نسباً وأفضل الخلق حسباً:
أخرج الإمام أحمد والمحاملي عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال لي جبريل: قلبت مشارق الأرض ومغاربها فلم أجد رجلاً أفضل من محمد،
وقلبت مشارق الأرض ومغاربها فلم أجد بَنِي أَبٍ أفضل من بني هاشم). قال الحافظ ابن حجر: أنوار الصحة تلوح على صفحات متن هذا الحديث.
3- أن كل نسب وسبب ينقطع يوم القيامة إلا سببه ونسبه صلى الله عليه وعلى آله الطيبين الطاهرين وسلم.
وصح أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه خطب لنفسه أم كلثوم بنت فاطمة عليها السلام من أبيها علي بن أبي طالب كرم الله وجهه فاعتل بصغرها وبأنه حابسها لولد أخيه جعفر، فألح عليه عمر ثم صعد النبر فقال: والله ما حملني على الإلحاح على علي
في ابنته إلا أني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول:
( كلُّ سببٍ ونسَبٍ وصِهْرٍ ينقطع يوم القيامة إلا سببي ونسبي وصهري). فأمر بها عليّ رضي الله عنه فزينت وبعث بها إليه... إلى آخر الرواية.
4- إطلاق اسم الأشراف عليهم دون غيرهم في العصر الأول:
ثم خص منهم بالحسنيين والحسينيين فقط على ما ذكر الحافظ السيوطي في رسالته الزينبية، واصطلح في كثير من البلاد الإسلامية على إطلاق لفظ السيد على كل منهما خاصة، إلا أن أهل الحجاز اصطلحوا فيه على إطلاق الشريف على من كان حسنياً والسيد على من كان حسينيا .
5- استعمال النقباء منهم عليهم:
وهذه النقابة وضعت في الأصل لصيانتهم عن أن يتولى عليهم من لا يكافئهم في النسب ولا يساويهم في الشرف.
ويختار لها أجلهم بيتاً وأكثرهم فضلاً وأجزلهم رأياً لتجتمع فيه شروط الرئاسة والسياسة فيسرعوا إلى طاعته برئاسته وتستقيم أمورهم بسياسته.
6- طلب إكرام فاسقهم وتوقيره واعتقاد أن ذنبه مغفور، وأن الله تعالى متجاوز عن سيئاته، ولا بد ولو بتوفيق الله إياه للتوبة النصوح قبل الموت قال تعالى:
( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) الأحزاب 33.
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( إن فاطمة أحصنت فرجها فحرمها الله وذريتها على النار ).
- أنهم ينتفعون وينفعون بنسبهم يوم القيامة، قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ما بال أقوام يقولون: إن رحم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا تنفع يوم القيامة، بلى إن رحمي موصولة في الدنيا والآخرة، وإني أيها الناس فرط لكم على الحوض ).
8- أن وجودهم في الأرض أمان لأهلها، قال نبينا صلى الله عليه وآله وسلم :
( النجوم أمان لأهل السماء، وأهل بيتي أمانٌ لأهل الأرض وفي الأرض ).
9- أنهم أول من يدخل الجنة، روى الثعلبي عن عليّ رضي الله عنه وكرم الله وجهه وعليه السلام قال: شكوت إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حسد الناس، فقال لي:
( أما ترضى أن تكون رابع أربعة، أول من يدخل الجنة أنا وأنت والحسن والحسين وأزواجنا عن أيماننا وشمائلنا وذريتُنا خلف أزواجنا ).
10- أنهم مع كونهم أولاد بنته فاطمة رضي الله عنها يسمون أبناءه وينسبون إليه صلى الله عليه وسلم نسبة صحيحة، أخرج الطبراني قوله صلى الله عليه وآله وسلم:
( إن الله عز وجل جعل ذرية كل نبي في صلبه، وإن الله تعالى جعل ذُريتي في صلب عليّ بن أبي طالب )..
11- أن من صنع مع أحد منهم معروفاً كافأه النبي صلى الله عليه وآله وسلم يوم القيامة لقوله صلى الله عليه وآله وسلم:
( من أراد التّوسل وأن يكون له عندي يد أشفع له بها يوم القيامة فليصل أهل بيتي ويدخل السرور عليهم ).
12- أن محبتهم تطوَّل العمر وتبيض الوجه يوم القيامة، وبضد ذلك بغضهم..
قال الشيخ النبهاني: وهذا المعنى يوجد في أصحابه صلى الله عليه وآله وسلم، فإنا نرى مبغضيهم سود الوجوه في الدنيا قبل الآخرة كما هو مشاهد لكل من في قلبه إيمان.
أغلب هذه النقول مختصرة من كتاب الشرف المؤبد لآل محمد صلى الله عليه وآله وسلم للشيخ يوسف النبهاني رحمه الله تعالى.
أما فضائل الخمس ساداتنا أهل الكساء عليهم سلام الله وبركاته عليهم أهل البيت وهم سيدنا محمد رسول الله والإمام علي والسيدة فاطمة الزهراء والحسنين.
1- أنهم هم فقط أهل البيت المطهرين من الرجس: لما أخرجه ابن أبي شيبة وأحمد ومسلم وابن جرير وابن أبي حاتم والحاكم عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها قالت:
( خرج النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعليه مِرْطٌ مُرَجَّلٌ من شعرٍ أسود، فجاء الحسن والحسين فأدخلهما معه، ثمّ جاءت فاطمة فأدخلها معه، ثمّ جاء عليٌّ فأدخله معهم، ثمّ قال: ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس هل البيت ويطهركم تطهيرا ).
وروى الطبراني عن عائشة رضي الله عنها قالت: ( ما رأيت أحداً قط أفضل من فاطمة غير أبيها ). تزوجت رضي الله عنها عليّ بن أبي طالب كرم الله وجه بأمرٍ من الله تعالى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعليّ:
( إن الله عز وجل أمرني أن أزوجك فاطمة على أربعمائة مثقال فضة)، ودعا لها صلى الله عليه وسلم ليلة الدخول بقوله : ( اللهم إني أُعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم ).
ودعا بمثله لعليّ كرم الله وجهه ودعاء الأنبياء مستجاب.
2- نسلهم فيه البركة والأمن والأمان للأمة: فجعل الله تعالى نسلهما مفاتيح الرحمة، ومعادن الحكمة، وأمن الأمة. قال صلى الله عليه وآله وسلم مخاطبا لهما: ( بارك الله لكما وبارك فيكما، وأعز جدكما، وأخرج منكما الكثير الطيب). وصدق الله وعده إذ جعل هذا النسل المحمدي أكثر بل كوثر فقال : ( إنا أعطيناك الكوثر ) وأن شانئك ومبغضك هو الأبتر والذي لا يعلم له في العالمين أثر أما أثر سيدنا محمد فهم معلومون كالأعلام والنجوم بمشجراتهم وأنسابهم وسمو أفعالهم إلى يوم القيامة.
3- وجوب محبتهم ومودتهم وتقديمهم على غيرهم: قال سلطان العارفين الشيخ الأكبر محيي الدين بن عربي رضي الله عنه (الفتوحات المكية، الباب التاسع والعشرون): وبعد أن تبين لك منزلة أهل البيت عند الله وأنه لا ينبغي لمسلم أن يذمهم بما يقع منهم أصلاً فإن الله تعالى طهرهم، فليعَلَمَ الذامّ لهم أن ذلك راجع إليه، ولو ظلموه فذلك الظلم هو في زعمه ظلم لا في نفس الأمر، وإن حكم عليه ظاهر الشرع بأدائه، بل حكم ظلمهم إيانا في نفس الأمر يشبه جري المقادير علينا، وعلى من جرت عليه في ماله ونفسه بغرق أو بحرق وغير ذلك من الأمور المهلكة فيحترق أو يموت له أحد أحبائه أو يصاب في نفسه، وهذا كله مما لا يوافق غرضه، ولا يجوز له أن يذمَّ قدر الله ولا قضاءه بل ينبغي له أن يقابل ذلك كله بالتسليم والرضا، وإن نزل عن هذه المرتبة فبالصبر، وإن ارتفع عن تلك المرتبة فبالشكر، فإن في طي ذلك نعماً من الله لهذا المصاب، وليس وراء ما ذكرناه خير، فإنه ما وراءه ليس إلا الضجر والسخط وعدم الرضا وسوء الأدب مع الله، فكذا ينبغي أن يقابل المسلم جميع ما يطرأ عليه من أهل البيت في ماله ونفسه وعرضه وأهله وذويهن فيقابل ذلك كله بالرضا والتسليم والصبر، ولا يلحق المذمة بهم أصلاً، وإن توجهت عليهم الأحكام المقررة شرعا فذلك لا يقدح في هذا بل يجريه مجرى المقادير، وإنما منعنا تعليق الذم بهم أذ ميزهم الله عنا بما ليس لنا معهم فيه قدم.
وأما أداء الحقوق المشروعة فهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقترض من اليهود، وإذا طالبوه بحقوقهم أداها على أحسن ما يمكن، وإن تطاول اليهودي عليه بالقول يقول: (دعوه إنَّ لصاحبِ الحقِّ مقَالاً). وقال صلى الله عليه وآله وسلم في قصة
(لو أنَّ فاطِمَةَ بِنْتُ مُحمدٍ سَرَقَتْ لَقطَعْتُ يدَهَا).
فوضع الأحكام لله يضعها كيف يشاء وعلى أي حال يشاء
فهذه حقوق الله ومع هذا لم يذمهم الله وإنما كلا منافي حقوقنا وما لنا أن نطالبهم به فنحن مخيرون إن شئنا أخذنا وإن شئنا تركنا، والترك أفضل عموماً فكيف في أهل البيت ؟ وليس لنا ذم أحد فكيف بأهل البيت؟ فإنا إذا نزلنا عن طلب حقوقنا وعفونا عنهم في ذلك ـ أي فيما أصابوه منا ـ كانت لنا بذلك عند الله اليد العظمى والمكانة الزلفى،فإن النبيّ صلى الله عليه وسلم ما طلب منا عن أمر الله: ( إلاَّ المَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى)، وفيه سر صلة الأرحام
ومن لم يقبل سؤال نبيه فيما سأله فيه مما هو قادر عليه بأي وجه يلقاه غداً أو يرجو شفاعته وهو ما أسعف نبيه صلى الله عليه وسلم فيما طلب منه من المودة في قرابته فكيف بأهل بيته فهم أخص القرابة ؟
ثمّ إنه جاء بلفظ المودة ـ وهو الثبوت على المحبة ـ فإنه من ثبت وده في أمر استصحبه في كل حال، وإذا استصحبته المودة في كل حال لم يؤاخذ أهل البيت بما يطرأ منهم في حقه مما له أن يطالبهم به فيتركه ترك محبة وإيثارا لنفسه لا عليها. وهذه جملة من الأحاديث الشريفة على صاحبها وآله الطيبين الصلاة والسلام والتحية والإكرام:
( الزموا مودتنا أهل البيت فإنه من لقي الله عز وجل وهو يودنا دخل الجنة بشفاعتنا، والذي نفسي بيدهِ لا ينفع عبداً عمله إلا بمعرفته حقِّنا ).
( من أراد التَّوسلَ وأن يكون له عندي يد أشفع له بها يوم القيامة فليصل أهل بيتي ويدخل السرور عليهم ) أخرجه الديلمي.
عن عليّ كرم الله وجهه أخبرني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :
( إن أوَّل من يدخل الجنة أنا وفاطمة والحسن والحسين، فقلت يا رسول الله فمحبونا ؟ قال: ( من ورائكم ).
وأخرج الإمام أحمد أنه صلى الله عليه وآله وسلم أخذ بيد الحسنين وقال:
( من أحبني وأحب هذين وأمهما وأباهما كان معي في درجتي يوم القيامة ).
وأخرج الطبراني مرفوعا عن رسول الله قال:
( من اصطنع لأحد من ولد عبد المطلب يداً فلم يُكافئه بها في الدنيا
فعليّ مكافئته غداً يوم القيامة إذا لقيني)
وأخرج ابن النجارعن الحسن بن علي عليهما السلام
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( لكل شيءٍ أساسٌ وأساس الإسلام حُبُ أصحاب رسول الله وحب أهل بيته ).
4- أن مبغضهم والمعاملهم بالسوء من أهل النار وأنه من النفاق:
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ( لا يبغضنا أهل البيت أحدٌ إلا أدخله الله النارَ ).
وعن عليّ كرم الله وجهه قال قال رسول الله :
( أدِّبوا أولادكم على ثلاث خصالٍ:
حُبِّ نبِّيكــــمْ وحُبِّ أهــــل بيتـــه وقِـــــراءة القُـــــــــرآن ).
ويقول الإمام الشافعي عليه رحمه الله :
يــا آلَ بيتِ رسولِ اللهِ حُبُكمُ فَرضٌ من اللهِ في القرآنِ أنزلهُ
يكفيكُمُ من عظيم الفَخرِ أنكم مَنْ لمْ يُصلِّ عليكمْ لا صلاة لَهُ
ويقول أيضا :
آل الـنـبـي ذريــعـتـي وهـمـو إليه وسيـلتي
أرجو بهم أُعطى غداً بيدي اليمين صحيفتي
5- أنهم بمنزلة القرآن وعدله وأنهم العروة الوثقى:
قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وآله وسلم:
(‏ ‏إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أحدهما أعظم من الآخر كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض وعترتي آل بيتي ولن يتفرقا حتى يردا علي الحوض فانظروا كيف ‏ ‏تخلفوني ‏ ‏فيهما ).
وهذا الحديث يبين أن الأستمساك بهم عصمة من الضلال ومن يعصم من الضلال لابد أن نرجع اليه لمعرفة حدود الله واوامره
ونواهيه، كما أن هذا الحديث روي في كتب الحديث الخمس المعتمدة عندنا أهل السنة وفي غيرها مما يجعله متواترا عن رسول الله، عكس حديث كتاب الله وسنتي الكثير الشهرة والقليل الصحة والثبوت.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
خصائص ومميزات بني هاشم على غيرهم من العرب والعجم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أشراف وسادة الونشريس وبني بوعتاب :: دار الضيافة :: من نحن-
انتقل الى: