أشراف وسادة الونشريس وبني بوعتاب
قال الله تعالى : { إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ البَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا } سورة الأحزاب الأية 33

زائرنا الكريم نرحب بكم في منتديات أشراف الونشريس و بني بوعتاب و ندعوك للإنضمام إلينا و التواصل معنا لما فيه الخير و الفلاح لهذا الدين

أشراف وسادة الونشريس وبني بوعتاب

أشراف وسادة الونشريس و بني وبوعتاب
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جالتسجيلدخول
قال صهر النبي صلى الله عليه وسلم وخليله سيد الاشراف علي بن أبي طالب كرم الله وجهه ورضي الله عنه ***** صُنِ النَفسَ وَاِحمِلها عَلى ما يزيِنُها*** تَعِش سالِماً وَالقَولُ فيكَ جَميلُ *** وَلا تُرِينَّ الناسَ إِلّا تَجَمُّلاً *** نَبا بِكَ دَهرٌ أَو جَفاكَ خَليلُ *** وَإِن ضاقَ رِزقُ اليَومِ فَاِصبِر إِلى غَدٍ***عَسى نَكَباتِ الدَهرِ عَنكَ تَزولُ*** يَعِزُّ غَنِيُّ النَفسِ إِن قَلَّ مالُهُ***ويَغنى غَنِيُّ المالِ وَهوَ ذَليلُ *** وَلا خَيرَ في وِدِّ اِمرِئٍ مُتَلَّونٍ ***إِذا الريحُ مالَت مالَ حَيثُ تَميلُ ***جَوادٌ إِذا اِستَغنَيتَ عَن أَخذِ مالِهِ *** وَعِندَ اِحتِمالِ الفَقرِ عَنكَ بَخيلُ *** فَما أَكثَرَ الإِخوان حينَ تَعدّهُم *** وَلَكِنَهُم في النائِباتِ قَليلُ
السلام عليكم أخواني الزوار.... نرحب بكم في منتديات أشراف الونشريس و بني بوعتاب الموقع الرسمي لأل البيت بمنطقة الونشريس وضواحيه، الموقع الذي يلم بجميع شؤون أشراف هذه المنطقة ....... نحن ننتظر منكم كل الإقتراحات و الإنتقدات التي من شأنها جمع شمل كل العائلات و الأنساب التي تنحدر من نسل سيدي الطاهر الشريف.....

شاطر | 
 

 سيدي عبد الرحمان الشريف الادريسي الونشريسي (1633) الموافق (1042) والقدوم المبارك للونشريس

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد بن القصور



عدد المساهمات : 195
تاريخ التسجيل : 10/10/2015

مُساهمةموضوع: سيدي عبد الرحمان الشريف الادريسي الونشريسي (1633) الموافق (1042) والقدوم المبارك للونشريس   الأربعاء نوفمبر 04, 2015 3:58 pm

أسباب الهجرة : يقول صاحب كتاب المنزع اللطيف في التلميح لمفاخر مولاي اسماعيل بن الشريف ما يلي : لقد أمسى المغرب عند ظهور الدولة العلوية عام (1660) سبعة (7) مغارب إن لم نقل أكثر من ذلك، فهناك مملكة تافيلالت ومملكة الريف ومملكة سوس ومملكة مراكش ومملكة القصر الكبير ومملكة فاس. علاوة على جانب مهم من شرقه امتدت إليه يد الأتراك الذين كانوا يحتلون الجزائر، وعلاوة كذلك على سبتة التي كانت تحت اسبانيا بالاضافة إلى المعمورة والعرايش وأصيلة وعلاوة على طنجة التي تحتلها انجليترا ومدينة الجديدة التي كانت تحتلها البرتغال، إلى أن انقذها المولى اسماعيل .
ومن الذين غطوا هذه الفترة من القرن (17) بالمغرب الأقصى وما وقعت فيه من الاضطرابات والفتن :
كتاب مرآة المحاسن لابي المحاسن (1530-1604)
وكتاب الإفراني بتفصيل في ص (291).
وكتاب نزهة الحادي لمحمد الصغير الإفراني ( 1670-1745).
وهي فترة اضطراب سياسي وعلمي واجتماعي واقتصادي، حيث أنها فترة انتقال من أوج الحضارة المغربية التي مثلها الدور المريني إلى حضيض الانحدار السياسي المغربي ما بين سنة (1605-1671) أي ما بين وفاة المنصور الذهبي إلى تولي المولى اسماعيل بن الشريف وتأسيس المملكة المغربية الحالية. وكانت هاته السنوات أيام فتنة واحتلال واضطراب واقتتال داخلي جعلت من من رجال الله وأوليائه وكل صاحب ضمير وعقل سليم يعتزل الحياة العامة أو يهاجر البلاد، وهذا الذي قام به المولى عبد الرحمان الشريف المغرب باتجاه الجزائر العثمانية بالشرق وبالضبط جبال الونشريس الاشم.
كذلك من أسباب هجرة الكثير من المغاربة:
سقوط الاندلس وطوفان المهاجرين منها للمغرب ومنهم الموريكسيون.
معركة وادي المخازن (معركة الملوك الثلاثة) وتأثيرها على السيادة الخارجية للمغرب.
فتنة تسليم العرائش وكيفيتها المذلة في سنة (1610). والتي كانت السبب الأكبر لهجرة الكثير من العلماء والأولياء إلى البوادي وخارج البلد.
الاضطراب السياسي في الحقيقة دام أكثر من قرن ونصف من الزمن.
الاستعمار الاجنبي لمختلف السواحل المغربية بسبب تفتت الدولة المركزية وضعف القادة وتشتت الشعب بين الولاءات القبلية والمناطقية.

كان القادم الأول لمنطقة جبل الونشريس من الأشراف فهو الإدريسي الونشريسي، قد يكون جاء مع مجموعة من بني عمومته إلى المنطقة من تلمسان ثم معسكر ثم غليزان ثم استقر بالونشريس، بسبب أن الغرب الجزائري كانت تغمره فتن وصراعات سياسية واجتماعية بسبب اللا أمن واللاستقرار، فالصراعات بين الاتراك العثمانيين وبقايا الدولة الزيانية مع دخول الاسبان كل الساحل الجزائري، كان سببا لتشتت السادة الاشراف في كل بقاع الجزائر خاصة الجبال والصحاري. فمنهم من ذهب الى منطقة القبائل والشاوية ومنهم من ذهب إلى الصحراء كسيدي الناصر (افلو) وسيدي الحاج عيسى (الاغواط) حيث جاء من تلمسان إلى الاغواط في سنة (1662) وتوفي بها في (1737) تاريخ ميلاد سيدي أحمد التيجاني، وغيرهم كثير. كما يذكر السيد مولاي الحميسي في كتابه: ( الجزائر من خلال رحلات المغاربة في العهد العثماني )
كما أن الرحالة بن الناصر الدرعي الذي مرّ خلال سنة ( 1709 م) يقول:
ومررت ضحى بأولاد سيدي مخلوف وهم أشراف.
كما ذُكر في كتاب تاريخ الجزائر الثقافي من القرن العاشر إلى الرابع عشر ميلادي "عن هجرة العُلماء والأولياء الصالحين في تلك الفترة، أي بعد انهيار الدولة السعدية"، حيث أن الولي الصالح سيدي مخلوف جاء إلى منطقة جبل لزرق ( بولاية الأغواط) و أنشأ بها زاوية في خيمته ولم يلبث طويلا حيث عاد من حيث أتى تاركا وراءه بنات وبنين. ( المرجع: المجلة الإفريقية التاريخية). أحمد بن سيدي مخلوف الذي ولد سنة ( 1620 م) بالمغرب، وقدم من الجبل الأزرق واستقر في أواخر القرن السابع عشر على ضريحة قبة بيضاء تعتبر من أقدم البنايات بالمنطقة.
وقد كان قدوم الجد الأول إلى منطقة الأغواط قبل سنة ( 1660 م)، حيث ملكوا مساحات شاسعة من الأراضي ما بين الأغواط والجلفة، ويعتبرون من أهم عروش المنطقة مع الأحلاف ورجال المقاومة، ولقد أنشد عنهم الولي الصالح سيدي الحاج عيسى حوالي سنة ( 1700 م) قصيدته المشهورة: يا فارس إن جيت أدنى. فالكثير من الأشراف هجروا من المغرب إلى الجزائر في تلك المرحلة لاسباب عديدة.
وبعد استقرار سيدي عبد الرحمان الشريف بجبل الونشريس استقر رأيه أن يعيش في وسط خدامه بني بوعتاب، وله من الأولاد أربعة وهم السادة: سيدي الطاهر الشريف المشهور ضريحه وسيدي عبد الله الشريف ( زرق الراس وفوضيل وزرار وعوادي ولواسي وزغاري) وسيدي يحي
( قريمش وعزاز) اما سيدي محمد فلم يعقب. وكل ابنائه لهم اضرحة في مقبرة مع ابيهم سيدي عبد الرحمان الشريف تسمى مقبرة الشرفاء خاصة بهم يتميزون بها عن غيرهم من القبائل. وهذه المقبرة تزار ويتبرك بصلحائها واوليائها. وتقام كل سنة في فضل الخريف وعدة (طعم) يسمى بطعم الشرفاء حيث يقوم احفاد الشرفاء باعداد الطعام و اللحم ( المسلان) والفاكهة للزوار والمدعويين، و تقام العادة بالحضرة والجلالة وقراءة القرآن والزيارة و الاصلاح بين المتخاصمين وفض النزاعات وتجمع الكلمة وتحل مشاكل المنطقة بعد المشاورات والمناقشات بين الاعيان والصالحين. كما تقام بعض الانشطة الرياضية (الشارة) حيث توضع حجرة ويطلق عليها ببنادق الصيد الرصاص وهي من وصايا جدهم رسول الله ( علموا ابنائكم السباحة والرماية وركوب الخيل)، كما كانت تقام هناك صلاة العيدين الكبير والصغير يقوم بها النقيب الحالي لكل زمان واخر من عرفته وسمعته كان النقيب السابع سيدي الحاج بوهني ابن محمد ( الشمبيط). اما في مرحلة سيدي علي ابن محمد ونتيجة للوضع الامني ( العشرية السوداء) تميزت تلك المرحلة باعادة بناء الاضرحة واصلاح الطرق وبناء مصالح منها مصلى في الشارة للضيوف والزوار واعادة الطعم بعد انقطاع كما تم نشر بعض البحوث حول السادة الأشراف وتبيان فضائلهم بأمر منه تكلفت بذلك. فالمرحلة كانت تتطلب ذلك بسبب ظهور تيارات دينية متطرفة معادية لأهل البيت والصوفية، فكان لازاما علينا مواجهتها بالحكمة والموعضة الحسنة وباللسان والقلم، لانهم كانوا يسعون لتهديم ما بناه اجدادنا من تسامح ومحبة وسلام ووئام، فكانت المرحلة تتطلب نهضة علمية اعلامية للدفاع عن وجودنا وللحفاظ على وحدة وطننا الجزائر التي ضحى من اجلها اكثر من 144 شهيد من احفاد سيدي عبد الرحمان الشريف هذا في الثورة التحريرية فقط، ولا نتكلم عن بقية الاشراف في الوطن الحبيب وعلى راسهم الامير عبد القادر الشريف الادريسي الجزائري.
كيف ومتى قدم سيدي عبد الرحمان الشريف الى جبل الونشريس ؟ بعد سقوط دولة الاشراف السعديين في المغرب الاقصى في سنة 1613 واحتلال كل السواحل والمدن الكبرى زيادة على الصراع على كرسي العرش بين الاخوة الاعداء (الزيانيين السعديين العثمانيين ) واستعانتهم على بعضهم البعض بالاجنبي المحتل من اسبان وبرتغال ، وبعد ان تدهورت الحياة الاقتصادية والمعيشية وظهرت الامراض والاوبئة وحروب الاستنزاف وكثرت الفتن الداخلية ما كان على الاشراف والاولياء الى الهجرة والهروب الى الارياف والجبال والمناطق الداخلية والصحاري للنجاة بالنفس والعائلة والعيش بالكفاك وعبادة الله الواحد .فالنبي صلى الله عليه وآله وسلم يوصي الصالحين والعلماء بالعزلة في ايام الفتن في كثير من الاحاديث . هذا ما عمل به اجدادي فاستقروا في راس جبل الونشريس في نهاية القرن (17) السابع عشر الميلادي ومنذ ذالك الحين واحفاد سيدي عبد الرحمان الشريف يعيشون في الونشريس ودفن بمقبرة الشرفاء (Cool اجداد ي اننا عشنا بالجزائر مدة (3) قرون و(9) اجيال. فاصبح اشراف الونشريس يعيشون تحت الحكم العثماني المستقر ، والحقيقة ان الدولة العثمانية كانت تحترم رجال التصوف والاشراف خاصة وكانت لا تفرض عليهم الضرائب بل تعطيهم من بيت المال الخمس ، وهذه المزايا الشرعية لاهل بيت الرسول معلومة في الشرع الحكيم عند الفقهاء، مما جعل الاشراف يشعرون بالراحة والاطمئنان والاستقرار وحب الوطن والدفاع عنه وعن النظام القائم.وهذا ما كان معمولا به حتى مع اشراف الحجاز ، وكان السلطان العثماني ملتزما بالشرع الاسلامي وكان نقيب الاشراف يشغل منصبا مهما في الدولة ، وكانت نقابة الاشراف في الجزائر انذاك معترفا بها الى ان جاء الاحتلال الفرنسي ودخل الاشراف في حرب معها وثورات شعبية بقيادة الامير عبد القادر الجزائري الادريسي الحسني .وبعد استقلال الجزائر اليوم كان لابد من احياء او استرجاع نقابة الاشراف وهذ الذي نعمل عليه اليوم كما هو موجود في كل دول العالم الاسلامي، وهذا الذي جعلني ادعو الى استرجاعها في كتابي ( الاشراف بين الحقوق والواجبات) .وبعد اتصالي ببعض السادة الاشراف عبر الوطن قررنا ان نلتقي بخنشلة للتعارف والتشاور حول موضوع النقابة في يوم الخميس المبارك 30 ماي 2013 وكان لقاءا مثمرا ولله الحمد. وانفقنا على ان نؤسس الجمعية الوطنية للاشراف في الجزائر.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
سيدي عبد الرحمان الشريف الادريسي الونشريسي (1633) الموافق (1042) والقدوم المبارك للونشريس
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أشراف وسادة الونشريس وبني بوعتاب :: أنساب و آل البيت :: سيدي الطاهر الشريف-
انتقل الى: