أشراف وسادة الونشريس وبني بوعتاب
قال الله تعالى : { إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ البَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا } سورة الأحزاب الأية 33

زائرنا الكريم نرحب بكم في منتديات أشراف الونشريس و بني بوعتاب و ندعوك للإنضمام إلينا و التواصل معنا لما فيه الخير و الفلاح لهذا الدين

أشراف وسادة الونشريس وبني بوعتاب

أشراف وسادة الونشريس و بني وبوعتاب
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جالتسجيلدخول
قال صهر النبي صلى الله عليه وسلم وخليله سيد الاشراف علي بن أبي طالب كرم الله وجهه ورضي الله عنه ***** صُنِ النَفسَ وَاِحمِلها عَلى ما يزيِنُها*** تَعِش سالِماً وَالقَولُ فيكَ جَميلُ *** وَلا تُرِينَّ الناسَ إِلّا تَجَمُّلاً *** نَبا بِكَ دَهرٌ أَو جَفاكَ خَليلُ *** وَإِن ضاقَ رِزقُ اليَومِ فَاِصبِر إِلى غَدٍ***عَسى نَكَباتِ الدَهرِ عَنكَ تَزولُ*** يَعِزُّ غَنِيُّ النَفسِ إِن قَلَّ مالُهُ***ويَغنى غَنِيُّ المالِ وَهوَ ذَليلُ *** وَلا خَيرَ في وِدِّ اِمرِئٍ مُتَلَّونٍ ***إِذا الريحُ مالَت مالَ حَيثُ تَميلُ ***جَوادٌ إِذا اِستَغنَيتَ عَن أَخذِ مالِهِ *** وَعِندَ اِحتِمالِ الفَقرِ عَنكَ بَخيلُ *** فَما أَكثَرَ الإِخوان حينَ تَعدّهُم *** وَلَكِنَهُم في النائِباتِ قَليلُ
السلام عليكم أخواني الزوار.... نرحب بكم في منتديات أشراف الونشريس و بني بوعتاب الموقع الرسمي لأل البيت بمنطقة الونشريس وضواحيه، الموقع الذي يلم بجميع شؤون أشراف هذه المنطقة ....... نحن ننتظر منكم كل الإقتراحات و الإنتقدات التي من شأنها جمع شمل كل العائلات و الأنساب التي تنحدر من نسل سيدي الطاهر الشريف.....

شاطر | 
 

 الموسم السنوي (الطعم) من عاداتنا وتقاليدنا المغاربية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد بن القصور



عدد المساهمات : 195
تاريخ التسجيل : 10/10/2015

مُساهمةموضوع: الموسم السنوي (الطعم) من عاداتنا وتقاليدنا المغاربية   الثلاثاء أكتوبر 27, 2015 3:31 pm

قال تعالى :
( ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا، إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا ).
إتفق القادرون من أبناء وأحفاد سيدي عبد الرحمان الشريف بعد مرور سنة على وفاته على أن يخرجوا الطعام بعد وقت الحصاد (خريفا) وأن يدعوا الناس والجيران ويطعمونهم لوجه الله وصدقة جارية على أمواتهم من الأباء والأجداد.
وأن تقام هذه ( الوعدة ) في مكان جامع لكل السلالة، ولا يوجد مكان جامع إلا مقر سكناه ومقام خلوته وعبادته الشريف، ألا وهو مكان مقبرة الشرفاء حاليا قرب الضريح الشريف قبالة جبل الونشريس الأشم . من خريف كل سنة وأن يدعى لها في الناس من كل عروش وقبائل البلديات القريبة ( الكريمية برج بونعامة شلف وتسمسيلت) ومن كل طبقات المجتمع ( الفقير والغني السلطات ووسائل الإعلام والعلماء والخطباء والشعراء ).
فطعم الشرفاء يمنع فيه ويحرم :
- كل إختلاط بين الجنسين
- إعلان الموسيقى والرقص
- شرب الخمور بل كل المنكرات
- المحرمات الدينية والممنوعات القانونية
فللمكان قدسية وحرمة يجب مراعاتها وحمايتها من أهل الجزعة والنيف.
فمقبرة المسلمين لها حرمة بل حتى مقابر غير المسلمين ولها حرمتها في ديننا الحنيف والمسلم يحترم حيا وميتا ويحرم انتهاك حرمته حيا وميتا.
ثانيا : هذه المقبرة الشريفة فيها أضرحة أولياء الله وذرية رسول الله الواجب احترامهم وتوقيرهم فهم بقية من آل رسول الله في هذه الأرض المباركة بقدومهم.
ثالثا : هذه مقبرة أثرية واجب حمايتها حيث تعود إلى أكثر من (4) أربعة قرون مضت أي منذ نهاية القرن (17) السابع عشر إلى يومنا هذا. فحماية الأثار والتاريخ ملك للبشرية جمعاء يجب المحافضة عليه وحمايته وترميمه .
رابعا : زيارة مقابر المسلمين وأضرحة الصالحين أنها من تقوى القلوب فهي تذكر بالآخرة وعبرة لمن يعتبر بمن سبق، فالدائم الله والباقي الله ولا إله إلا الله.

فمن فوائد ومقاصد الطعم ما يلي :
- زيارة القبور التي أمرنا بها الإسلام
- التصدق على موتانا من الأباء والأجداد
- قراءة القرآن والإستماع إليه مع إكرام حملته
- ذكر الله تعالى بالتكبير والتهليل والتحميد والتسبيح.
- تأدية المدائح والقصائد الدينية جماعة (الجلالة)
- عقد جلسات الصلح بين المتخاصمين وإصلاح ذات البين كما أمرنا دين الرحمة والتسامح .
- دفع هدايا (أموال) للجماعة لتنفق وتقسم على المطعمين (أصحاب الجفن) كبعض تعويض وتشجيع للمشاركة وزيادة المطعمين مقابل دعاء الله تعالى ببركة وتوسلا بسادتنا أولياء الله والصالحين من الحاضرين، والكثير الكثير ممن قضيت حوائجهم ولله الحمد. وللطعم مقاصد إجتماعية ودينية وتربوية منها :
- صلة الرحم التي أمر الله بها أن توصل فالتواصل يكون بالإجتماع
- حفظ الأنساب ومعرفة الناس وهذا مقصد من مقاصد الدين يلبيه الطعم ( أنت وليد من ؟).
لقوله عليه وآله الصلاة والسلام في الحديث :
( تعلموا من أنسابكم ما تصلون به أرحامكم، فإن صلة الرحم محبة في الأهل مثراة في المال منسأة في الأثر ).
كثرة النسل الشريف تقوية في الأمة وخير وبركة لها وعليها،
قال النبي الكريم ( تزوجوا الودود الولود فإني مباه بكم الأمم ) إن شاء الله تكون كثرة مع نوعية منظمة وفاعلة وفعالة في الحياة وليس كثرة كغثاء السيل.
- التعارف بين القبائل والشعوب والأفراد من مقاصد الطعم التي نادى بها إسلام المحبة والرحمة والسلام.
- التشاور بين الجيران وبني العمومة فيما يعود عليهم بالنفع مستقبلا وحاضرا، قال تعالى ( وأمرهم شورى بينهم) فبالماضي نبني الحاضر وبالحاضر نبني المستقبل ولا مستقبل لأمة لا ماضي لها، فالحفاظ على تراث الأجداد ومعرفة تاريخهم وأمجادهم وأماكن تواجدهم ومسيرتهم كنز كبير وثروة لا تفنى لمن ينظر ويفكر حضاريا ، ولهذا يريد بعض الأعداء والخونة أن ننسى تاريخ أجدادنا المشرق ونعيش كقطيع البهائم نقاد ولا نقود.
- التزاور بين الأحياء واجب لكن زيارة الموتى الأقارب وفاء وبر للوالدين ( وولد صالح يدعو له ) كما قال نبينا الكريم
- معرض وسوق تجاري للسلع وتبادل المعلومات الإقتصادية
- التشاور بين الفاعلين والأعيان فيما يخص أبناء الشرفاء مستقبلا وحاضرا نساءا ورجالا، شبابا وشيوخا حتى تبقى هذه السلالة محافظة على تراثها بأعين مستقبلية وتواجه التحديات المعاصرة والغزو الفكري والمذهبي المتطرف الآت من المشرق أو الآت من الغرب المادي .
وهذا لا يحسن التعامل معه إلا صاحب ثقافة مخضرمة فالتفكير في الأجيال والثورة العلمية يجعلنا نفكر في إضافات وتحسينات على الموروث الثقافي والديني لهذه السلالة من أحفاد الشرفاء.
- إكرام الضيوف شيمة هاشمية ونحن من بني هاشم، فالمدعوون والزوارضيوفنا وهم فوق رؤوسنا في هذا اليوم المبارك .
ومن مسؤولياتنا التفكير وتحسين ظروف الموسم القادم وجعله أكثر تنظيما وانضباطا لخدمة المصلحة العامة.

الطعم بين المنكرين والمؤيدين :

بالنسبة لحاضرنا لقد أصبح الطعم عادة قديمة تراثية وفيها من المشقة خاصة مع تباعد الأحفاد والأولاد في ولايات الجزائر الشاسعة مما يجعل البعض منا يتقاعس أو ينكر هذ الطعم اجتهادا (لا يكلف الله نفسا إلا وسعها)، ومنهم من ينكرهه تقليدا لتقاليد وافدة وفتاوى مستوردة من خارج القطر والمنطقة فلقد أصبح العالم قرية والكل يغني ليلاه، وكما يقال ( إذا كثرت الاديان، شد في دينك) ومن المنكرين لهذا الطعم وغيره من العادات والتقاليد
- دعاة العصرنة والتقدمية جريا وراء بريق الحضارة الغربية الحالية، فيريد هذا الفريق منا أن ننسلخ من جلدنا ونعادي تاريخنا وديننا ونذوب في العولمة والكوكبة فالناس لآدم وأدم من تراب فلا فرق بين الديانات ولا الشعوب ولا الحضارات ولا الأعراق والقوميات فيجب أن يذوب الكل في الكل لنصبح سواسيا كأسنان المشط هكذا يقولون لنا.
لكن يتناسى هذا الفريق أن لكل الشعوب والجماعات تاريخ خاص بها وخصوصيات فكرية وثقافية ودينية ومذهبية يجب الاعتراف بها وحمايتها، فخصوصيات الناس جماعات وأفرادا مصانة أمميا وإنسانيا لماذا هذا الخداع إذن يا ترى؟؟؟
- ومن المنكرين دعاة السلفية الوهابية التي ظهرت كحركة دينية متشددة متطرفة في القرن (18) على يد الشيخ محمد بن عبد الوهاب الذي تحالف مع محمد بن سعود وبمؤامرة مع الإنجليز لإسقاط الخلافة الإسلامية العثمانية في نجد ( عاصمة المملكة السعودية حاليا الرياض ) وكان مما قاله هذا الشيخ :
( أما الأول الدم الدم والهدم الهدم وأما الثاني فلعل الله يفتح عليك الفتوحات وتنال من الغنائم ما يغنيك عن الخراج ) فكان الهدف الدم والهدم والغنائم كما قال.
ولما سئل سيدنا رسول الله عليه وآله السلام عن نجد في ذلك الزمان قال ما كان يراه من علوم الغيب المستقبلي والذي تحقق وهذا من معجزاته التي لا تنتهي في الحديث الصحيح الذي رواه البخاري في كتاب الفتن :
( هناك الزلازل والفتن وبها يطلع قرن الشيطان ).
ففتنة العالم اليوم في هذه الحركة الوهابية المتشددة التي تمارس الاقصاء والتكفير والارهاب على مخالفيها في العالم كله . فكان ظهور هذه الحركة وانتشارها سببا للزلازل الفكرية والسياسية والدينية الواقعة اليوم في بلاد العرب والأسلام فيما سمي بال(الراء) بيع العربي فاصبح المسلم يذبح أخاه قربة إلى الله فأي فتنة أعظم في الدين من إسالة دماء المسلمين بسم الإسلام؟
ومن جرائمهم في الجزائر التي لا تنسى تخريب الإقتصاد الوطني بملايير الدولارات وقتل أكثر من ربع مليون إنسان، وصدق الله العلي العظيم إذ يقول في محكم التنزيل :
( وإذا تولى سعى في الأرض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل والله لا يحب الفساد).
فالحقيقة أن نجد أخرجت لنا قرن الشيطان في ظهور هاته الحركة النجدية الوهابية السعودية الأنجلو-أمريكية، ولما نربط هذا الحديث بالحديث الواصف لملامح هذه الحركة حيث قال رسول الله عن خروجهم في آخر الزمان فقال :
( يأتي في آخر الزمان قوم حدثاء الأسنان سفهاء الأحلام يقولون من خير قول البرية يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان، كث اللحية مقصرين الثياب محلقين الرؤوس يحسنون القيل ويسيؤن الفعل يدعون إلى كتاب الله وليسوا منه في شيء ).
فظهور هذه الفئة الضالة حاليا بهذه المواصفات يزيدنا يقينا في صدق سيدنا ومولانا رسول الله فيما أخبر به ووعد وبشر وأنذر بما هو أت فصدق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الموسم السنوي (الطعم) من عاداتنا وتقاليدنا المغاربية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أشراف وسادة الونشريس وبني بوعتاب :: أنساب و آل البيت :: عاداتنا و أعرافنا وتقاليدينا-
انتقل الى: