أشراف وسادة الونشريس وبني بوعتاب
قال الله تعالى : { إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ البَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا } سورة الأحزاب الأية 33

زائرنا الكريم نرحب بكم في منتديات أشراف الونشريس و بني بوعتاب و ندعوك للإنضمام إلينا و التواصل معنا لما فيه الخير و الفلاح لهذا الدين

أشراف وسادة الونشريس وبني بوعتاب

أشراف وسادة الونشريس و بني وبوعتاب
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جالتسجيلدخول
قال صهر النبي صلى الله عليه وسلم وخليله سيد الاشراف علي بن أبي طالب كرم الله وجهه ورضي الله عنه ***** صُنِ النَفسَ وَاِحمِلها عَلى ما يزيِنُها*** تَعِش سالِماً وَالقَولُ فيكَ جَميلُ *** وَلا تُرِينَّ الناسَ إِلّا تَجَمُّلاً *** نَبا بِكَ دَهرٌ أَو جَفاكَ خَليلُ *** وَإِن ضاقَ رِزقُ اليَومِ فَاِصبِر إِلى غَدٍ***عَسى نَكَباتِ الدَهرِ عَنكَ تَزولُ*** يَعِزُّ غَنِيُّ النَفسِ إِن قَلَّ مالُهُ***ويَغنى غَنِيُّ المالِ وَهوَ ذَليلُ *** وَلا خَيرَ في وِدِّ اِمرِئٍ مُتَلَّونٍ ***إِذا الريحُ مالَت مالَ حَيثُ تَميلُ ***جَوادٌ إِذا اِستَغنَيتَ عَن أَخذِ مالِهِ *** وَعِندَ اِحتِمالِ الفَقرِ عَنكَ بَخيلُ *** فَما أَكثَرَ الإِخوان حينَ تَعدّهُم *** وَلَكِنَهُم في النائِباتِ قَليلُ
السلام عليكم أخواني الزوار.... نرحب بكم في منتديات أشراف الونشريس و بني بوعتاب الموقع الرسمي لأل البيت بمنطقة الونشريس وضواحيه، الموقع الذي يلم بجميع شؤون أشراف هذه المنطقة ....... نحن ننتظر منكم كل الإقتراحات و الإنتقدات التي من شأنها جمع شمل كل العائلات و الأنساب التي تنحدر من نسل سيدي الطاهر الشريف.....

شاطر | 
 

 السيدة كنزة زوج إدريس الأول: الحكمة وتدبير شؤون الحكم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد بن القصور



عدد المساهمات : 195
تاريخ التسجيل : 10/10/2015

مُساهمةموضوع: السيدة كنزة زوج إدريس الأول: الحكمة وتدبير شؤون الحكم   الإثنين نوفمبر 02, 2015 3:02 pm

لم تكن إشارة كنزة، زوج إدريس الأول، لحفيدها محمد بن إدريس الثاني، بتعيين إخوته ولاة على أقاليم المغرب، سوى ترجمة لما راكمته هذه السيدة من خبرة في تدبير أمور الدولة، وما اكتسبته من دراية وحنكة في تدبير شؤون الحكم.
وما يؤكد تمرس ابنة أوربة (أعظم قبائل المغرب في ذلك الوقت وأكثرها عددا وأشدها قوة وبأسا وأحدها شوكة)، حسب صاحب "الأنيس المطرب بروض القرطاس في أخبار ملوك المغرب وتاريخ مدينة فاس"، وتضلعها في فن تدبير علم الممكن، أن إخوة محمد بن إدريس الثاني لما عينهم ولاة على أقاليم المغرب، ظلوا يلتزمون بيعته، ويعلنون طاعته، ويعزل منهم من عصى أمره، عكس ما اعتقده الكثير من المؤرخين المغاربة (قدامى ومحدثين) حين فهموا أنه قسم ملك أبيه على إخوته فصاروا مستقلين عنه، يقول عبد الوهاب بن منصور.
فأم إدريس الثاني، التي اختلف المؤرخون في نسبها، كما اختلف الناس حول وجود قبرها، إذ يعتقد البعض في وجوده بفاس قرب ضريح ابنها إدريس الثاني، والصواب أنه يوجد بجوار زوجها إدريس في رابطة زرهون، حسب مؤرخ المملكة، "كانت موصوفة بالحسن والحياء وكما العقل والدين". ولم يعوزها صبر وتجلد المؤمنات الصادقات في الأقوال والأفعال.
فقد انتزعت يد الغدر والخيانة من ابنة وليلي، زوجها إدريس الأول باسم الولاء والمحبة لآل البيت، وهي في شهرها السابع تحمل في رحمها جنينا، وفي قلبها تفاؤلا بالمستقبل، لا يفقه كنهه من وضعت على قلوبهم غشاوة.
استمعت ابنة قبيلة نفزة، لكلام راشد، مولى إدريس، لرؤساء القبائل، وهو يخبرهم باغتيال زوجها على يد سليمان بن جرير الشماخ، وبأمرها، فلم تنبس ببنت شفة وظلت صابرة متجلدة، تحمل ذلك الأمل الذي يملأ قلب كل أم وهي تنتظر أول مولود لها في زمن رجولي لم يكن يسمح فيه بتدبير شؤون الدول إلا للذكور.
لم يخطر ببال الكثير ممن عايشوا ابنة شيخ قبيلة أوربة، أن الأمل الذي كان يملأ قلبها، سيشع نورا معلنا استمرار الدولة الإدريسية بالمغرب، "فقد أتمت أشهر حملها، فوضعت غلاما أشبه الناس بوالده إدريس رحمه الله، فأخرجه راشد إلى رؤساء البربر حتى نظروا إليه، فقالوا هذا هو إدريس بعينه كأنه لم يمت، فسماه راشد باسم أبيه وقام بأمره وأمر البربر..."، يقول ابن أبي زرع.
كبر إدريس، وكبرت معه تجربة كنزة في تدبير حياة الأمراء وتسيير شؤونهم، وازدادت هذه التجربة مراسا وتعمقا بدخول كنزة مدينة فاس، التي قال في حقها المولى إدريس الثاني عند شروعه في بنائها «اللهم اجعلها دار علم وفقه يتلى بها كتابك وتقام بها حدودك، واجعل أهلها مستمسكين بالسنة والجماعة ما أبقيتها»، فصارت مقرا للكثير من العلماء والفقهاء والصلحاء والأدباء والأطباء وغيرهم، يقول صاحب القرطاس.
الصبر والتجلد والحكمة، نياشين رصع بها مسار كنزة التاريخي، فقد اختطفت منها يد الغدر والخيانة زجها وابنها لم يتمم بعد شهره السابع، واختطف منها المنون ابنها إدريس الثاني وهو لم يتجاوز ربيعه السادس والثلاثون، ومع ذلك ظلت صامدة وشامخة شموخ آل إدريس في تاريخ المغرب.
لم تبخل كنزة، التي عاشت في كنف ابنها إدريس الثاني، وتوفيت في عهد حفيدها محمد بن إدريس، بتقديم النصح والاستشارة في مجال فن تدبير الممكن، إلى حفيدها محمد بن إدريس الثاني، إلى أن فارقت الحياة رضي الله عنها واسكنها فسيح جناته.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
السيدة كنزة زوج إدريس الأول: الحكمة وتدبير شؤون الحكم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أشراف وسادة الونشريس وبني بوعتاب :: أنساب و آل البيت :: أنساب آل البيت عليهم السلام-
انتقل الى: