أشراف وسادة الونشريس وبني بوعتاب
قال الله تعالى : { إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ البَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا } سورة الأحزاب الأية 33

زائرنا الكريم نرحب بكم في منتديات أشراف الونشريس و بني بوعتاب و ندعوك للإنضمام إلينا و التواصل معنا لما فيه الخير و الفلاح لهذا الدين

أشراف وسادة الونشريس وبني بوعتاب

أشراف وسادة الونشريس و بني وبوعتاب
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جالتسجيلدخول
قال صهر النبي صلى الله عليه وسلم وخليله سيد الاشراف علي بن أبي طالب كرم الله وجهه ورضي الله عنه ***** صُنِ النَفسَ وَاِحمِلها عَلى ما يزيِنُها*** تَعِش سالِماً وَالقَولُ فيكَ جَميلُ *** وَلا تُرِينَّ الناسَ إِلّا تَجَمُّلاً *** نَبا بِكَ دَهرٌ أَو جَفاكَ خَليلُ *** وَإِن ضاقَ رِزقُ اليَومِ فَاِصبِر إِلى غَدٍ***عَسى نَكَباتِ الدَهرِ عَنكَ تَزولُ*** يَعِزُّ غَنِيُّ النَفسِ إِن قَلَّ مالُهُ***ويَغنى غَنِيُّ المالِ وَهوَ ذَليلُ *** وَلا خَيرَ في وِدِّ اِمرِئٍ مُتَلَّونٍ ***إِذا الريحُ مالَت مالَ حَيثُ تَميلُ ***جَوادٌ إِذا اِستَغنَيتَ عَن أَخذِ مالِهِ *** وَعِندَ اِحتِمالِ الفَقرِ عَنكَ بَخيلُ *** فَما أَكثَرَ الإِخوان حينَ تَعدّهُم *** وَلَكِنَهُم في النائِباتِ قَليلُ
السلام عليكم أخواني الزوار.... نرحب بكم في منتديات أشراف الونشريس و بني بوعتاب الموقع الرسمي لأل البيت بمنطقة الونشريس وضواحيه، الموقع الذي يلم بجميع شؤون أشراف هذه المنطقة ....... نحن ننتظر منكم كل الإقتراحات و الإنتقدات التي من شأنها جمع شمل كل العائلات و الأنساب التي تنحدر من نسل سيدي الطاهر الشريف.....

شاطر | 
 

 عن كفاءة النسب في الزواج ورد الحوار التالي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد بن القصور



عدد المساهمات : 195
تاريخ التسجيل : 10/10/2015

مُساهمةموضوع: عن كفاءة النسب في الزواج ورد الحوار التالي   الإثنين نوفمبر 02, 2015 2:41 pm

جاء في جرية البيان الاماراتية مقال تحت عنوان : الجزائر.. تقاليد المرابطين تنحني لرياح العصر
الحوار التالي حول زواج المرابطة والشريفة من غير المرابطين:

تقدم شاب في التاسعة والعشرين من العمر لخطبة فتاة تقاربه سناً من آل ناصر الدين في الجزائر، فرفض طلبه ليس لأنه غير صالح أخلاقاً أو سلوكاً، فهو أستاذ جامعي بدرجة مهندس تخرج من بريطانيا قبل أربع سنوات، مستقيم السلوك ويملك كل المقومات المادية لبناء أسرة تنعم برغد العيش، لكن سبب الرفض كان عدم ملاءمته نسباً. فالفتاة من عائلة «مرابطين» بينما الشاب من «العامة».

الحدث ليس الأول ولن يكون الأخير بالتأكيد، والموقف بالنسبة لهذه العائلة وشبيهاتها أمر عادي لأن ثمة موروث لا يجوز تجاوزه، وهو أن المرابطين لابد أن يحافظوا على «نقاء النسب» على حد تعبير أحد شيوخهم. لكن إلى متى يصمد الموقف مع زحف الفكر الحديث الذي يرفض هذا التمييز حتى داخل تلك العائلات.

سألت الشيخ حسين مؤمن وهو أستاذ في مدرسة إعدادية بمدينة بجاية عن فرق النسب بين العائلات الجزائرية فقال «بصرف النظر عن الغنى والفقر ومستوى العلم، يوجد في الجزائر وبلاد المغرب عموماً نوعان من العائلات... المرابطون وتعود أصولهم إلى مجموعة الصفوة من الفاتحين العرب، وهم الدعاة الذين رابطوا بهذه الديار لنشر تعاليم الدين الإسلامي وتعليم اللغة العربية.

والنوع الثاني، العامة وهم تشكيلة من السكان الأصليين ومن بقي من المحاربين العرب من غير الدعاة... وهذا التقسيم نشأ عرفاً ولم يكن نتاج تعال أو قهر من الطرف الأول».

ودون الشيخ الحسين الورتلاني في كتاب سماه «الرحلة» تركه مخطوطاً وطبع بالجزائر عام 1908 أسماء كل عائلات المرابطين في الجزائر وأطلق عليها «عائلات الأشراف»؟ وأشار إلى أنها تنحدر من أصول عربية.

كما أكد ان عدد تلك العائلات تضاعف مرات عديدة باستقرار النازحين من الأندلس بعد سقوط غرناطة، فقد حملوا معهم العلم وهي سمة يقدسها سكان الجزائر ويعتبرون المتعلم شريفاً فانضم هؤلاء إلى قائمة المرابطين أي صفوة المجتمع.

وأفادت الدراسات القليلة في هذا المجال إلى أن من رافقوا الفاتحين من الدعاة استقروا وأسسوا أسراً من زواج مختلط بنساء محليات. وحول لسان الأم معظم تلك العائلات إلى اللغة الأمازيغية ـ اللغة الأصلية لسكان شمال إفريقيا - وهو ما جعل مناطق القبائل شرق العاصمة الجزائر وتلمسان بأقصى غرب البلاد أكثر المناطق تمسكاً بتقاليد المرابطين.

ذلك الوضع ينطبق أيضاً على المغرب وموريتانيا لكن نسبة المرابطين إلى غيرهم فيهما أعلى بكثير. وقال «أحمد ولد سيدي إبراهيم وهو موريتاني إن جميع من تشمل ألقابهم عبارة «سيدي» هم أشراف أو مرابطون معظمهم ينحدرون ممن نزحوا من الأندلس.

ويعرف عن المرابطين ان نساءهم محجبات ولا يخرجن للعمل في الحقل على عكس نساء باقي سكان البلاد خاصة منطقة «القبائل» و«الشاوية» ذات الأغلبية البربرية اللائي يعملن جنباً إلى جنب مع الرجل في جميع نشاطات الحياة. ويبدأ اختفاء الفتاة عن الأنظار قبل بلوغها.

حرية اختيار الشريك

يحظى الرجل في عائلات المرابطين أو الأشراف بالحرية في اختيار شريكة حياته، فيستحسن أن يرتبط بفتاة من عائلة مشابهة لكن لا حرج أن أعجبته فتاة من العامة وتزوجها. لكن الموقف يختلف بالنسبة للمرأة فهي ممنوعة من الزواج إلا من أبناء عائلات من المرابطين.

وسألت رجلاً مسناً يدعى عبدالعزيز صديقي من أرياف بجاية عن سر هذا التمييز بين الرجل والمرأة في حرية الارتباط فقال «المرأة حين تدخل العائلة تصبح منها ونسب الذرية للأب. فلا يجوز أن تلد امرأة «مرابطة» أطفالاً للعامة.

والعكس مقبول لأن الأطفال وان كانوا من امرأة من العامة سيكونون مرابطين». وتأسف عبدالعزيز كون بعض العائلات من المرابطين سمحت لبناتها بالزواج من رجال من العامة؟ وأرجع ذلك إلى تآكل القيم جراء نزوح عدد كبير من العائلات إلى المدن بعد الاستقلال وتشبعها بأفكار جديدة تنبذ التمييز.

وقال «على كل حال أنا لم يسبق لي أن لبيت دعوة لحضور حفل زفاف بين مرابطة ورجل من العامة، لأنني أعارض هذا السلوك وآمل أن تحافظ عائلاتنا على نقائها» وبالفعل هناك عدد كبير من العائلات اندمجت مع باقي المجتمع وضيعت سماتها وسط زحمة التحولات فصارت تزوج بناتها دون اختيار النسب؟

لكن أخرى لا تزال «واقفة» وتوارثت سلوك الأسلاف وتتمسك به حتى الآن. آل صديقي يتحدثون منذ قرون اللغة الامازيغية ولا يستخدمون العربية إلا حين يتحدثون لمن لا يحسن لغتهم، لكن عبدالعزيز يعلم أن أجداده هم من نشروا الإسلام واللغة العربية في تلك البقاع.

وقال سليمان بن القاضي وهو من عائلة مرابطة أيضاً «زواج الرجل منا من امرأة من العامة جائز وقد سبقنا لذلك أجدادنا ممن قدموا ضمن الفتوحات الإسلامية حين تزوجوا من بنات البلد، وعليه فإن تكريس هذا السلوك أمر مستحب».

وقال «نحن ننادي رجال العامة خالي ونساءهم خالتي ولا نناديهم عمي أو عمتي لأنهم فعلاً أخوالنا فجداتنا منهم». وأكد أن اثنين من أبنائه الأربعة تزوجا فتاتين اختاراهما حين كانا في الجامعة وكانتا تدرسان معهما، ولم يطرح تماماً السؤال عن نسب الفتاتين ان كانتا من المرابطين أم لا، لكن حين يتقدم رجل لطلب يد فتاة فإن التأكد من النسب مطلوب.

وهو ما عمل به الأسلاف ـ على حد قوله. وقال سليمان «نحن المرابطون من نشر العلم والمعرفة خلال قرون عديدة وكنا مرجعية للسكان وكنا نؤسس المدارس والجوامع ونفك الخلافات بين الناس بالتي هي أحسن ونخمد الفتن.

وجميع الأولياء الصالحين الذي يعترف الجميع بفضائلهم منا، وقادة المقاومة ضد الغزاة منا أيضاً وأقربهم الأمير عبدالقادر الجزائري من عائلة مرابطة كبيرة وكذا الشيخ الحداد والمقراني وأولاد سيدي الشيخ وغيرهم ممن ثاروا ضد الاحتلال الفرنسي».

الجزائر ـ مراد الطرابلسي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
عن كفاءة النسب في الزواج ورد الحوار التالي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أشراف وسادة الونشريس وبني بوعتاب :: أنساب و آل البيت :: عاداتنا و أعرافنا وتقاليدينا-
انتقل الى: