أشراف وسادة الونشريس وبني بوعتاب
قال الله تعالى : { إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ البَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا } سورة الأحزاب الأية 33

زائرنا الكريم نرحب بكم في منتديات أشراف الونشريس و بني بوعتاب و ندعوك للإنضمام إلينا و التواصل معنا لما فيه الخير و الفلاح لهذا الدين

أشراف وسادة الونشريس وبني بوعتاب

أشراف وسادة الونشريس و بني وبوعتاب
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جالتسجيلدخول
قال صهر النبي صلى الله عليه وسلم وخليله سيد الاشراف علي بن أبي طالب كرم الله وجهه ورضي الله عنه ***** صُنِ النَفسَ وَاِحمِلها عَلى ما يزيِنُها*** تَعِش سالِماً وَالقَولُ فيكَ جَميلُ *** وَلا تُرِينَّ الناسَ إِلّا تَجَمُّلاً *** نَبا بِكَ دَهرٌ أَو جَفاكَ خَليلُ *** وَإِن ضاقَ رِزقُ اليَومِ فَاِصبِر إِلى غَدٍ***عَسى نَكَباتِ الدَهرِ عَنكَ تَزولُ*** يَعِزُّ غَنِيُّ النَفسِ إِن قَلَّ مالُهُ***ويَغنى غَنِيُّ المالِ وَهوَ ذَليلُ *** وَلا خَيرَ في وِدِّ اِمرِئٍ مُتَلَّونٍ ***إِذا الريحُ مالَت مالَ حَيثُ تَميلُ ***جَوادٌ إِذا اِستَغنَيتَ عَن أَخذِ مالِهِ *** وَعِندَ اِحتِمالِ الفَقرِ عَنكَ بَخيلُ *** فَما أَكثَرَ الإِخوان حينَ تَعدّهُم *** وَلَكِنَهُم في النائِباتِ قَليلُ
السلام عليكم أخواني الزوار.... نرحب بكم في منتديات أشراف الونشريس و بني بوعتاب الموقع الرسمي لأل البيت بمنطقة الونشريس وضواحيه، الموقع الذي يلم بجميع شؤون أشراف هذه المنطقة ....... نحن ننتظر منكم كل الإقتراحات و الإنتقدات التي من شأنها جمع شمل كل العائلات و الأنساب التي تنحدر من نسل سيدي الطاهر الشريف.....

شاطر | 
 

 من حقوق أهل البيت النبوي علينا 9

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد بن القصور



عدد المساهمات : 195
تاريخ التسجيل : 10/10/2015

مُساهمةموضوع: من حقوق أهل البيت النبوي علينا 9   الأحد نوفمبر 01, 2015 2:37 pm

ومنها: تولي الصالحين منهم ومجالستهم والأخذ عنهم، والبرّ بهم وتطييب خواطرهم؛ فإنهم من آثار النبي، ومحاولة القرب منهم، ومصاهرتهم تزوجًا أو تزويجًا.
إلى غير ذلك من الحقوق، ومن أراد أعظم تطبيق واقعي لإعطاء آل البيت حقوقهم والاهتمام بهم؛ فلينظر في سيرة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه يجد أعظم التطبيق، مما عاد على الأمة بأعظم الأثر والخير في الداخل والخارج، وفتح العرب بلادا وممالك هي الكبرى في ذلك الزمان، وعم الخير العظيم، فقد استتمت الفتوحات في عصره، وتهاوت تحت سنابك خيوله عروش الكفر والطغيان في فارس والروم ومصر، في فترة واحدة، وذابت دولهم من غير قوة مادية تذكر للمسلمين، تقريبا كما يذوب الدجال أمام المسيح وكما يذوب الملح في الماء، وتوسعت الفتوحات، وحملت إليه الأموال التي لا يحصيها إلا الله عز وجل، وصارت دولته قوية يخشاها الناس كلهم، وأسس دولة منظمة من حيث الدواوين …إلخ ، وما رأى النبي صلى الله عليه وسلم عبقريا يفري فريّه .
وأنقل جزءا مما ذكره صاحب كتاب: فصل الخطاب في سيرة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب ، من فصل عقده عن اهتمام عمر بآل البيت وأخذه بهذا الثقل:
يقول: " …فكأنه يوضح لنا معتقد أهل السنة في أهل البيت من خلال تصرفاته ومواقفه معهم.
…وروى ابن سعد عن جعفر بن محمد الباقر عن أبيه علي بن الحسين: قدم على عمر حُلل من اليمن، فكسا الناس فراحوا في الحلل، وهو بين القبر والمنبر جالس، والناس يأتونه فيسلمون عليه ويدعون له، فخرج الحسن والحسين من بيت أمهما فاطمة رضي الله عنهم يتخطيان الناس ليس عليهما من تلك الحلل شيء، وعمر قاطبٌ صارٌّ بين عينيه، ثم قال: والله ما هنأ لي ما كسوتكم، قالوا: يا أمير المؤمنين، كسوت رعيتك فأحسنت، قال: من أجل الغلامين يتخطيان الناس وليس عليهما من شيء كبرت عنهما وصغرا عنها، ثم كتب إلى والي اليمن أن ابعث بحلتين لحسن وحسين، وعجِّل، فبعث إليه بحلتين فكساهما ".
وعن أبي جعفر أنه لما أراد أن يفرض للناس بعد ما فتح الله عليه جمع ناسا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، ومن بني هاشم رهط رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وفرض للعباس، ثم لعلي، حتى والى بين خمس قبائل، حتى انتهى إلى بني عدي بن كعب، فكتب: من شهد بدرًا من بني هاشم، ثم من شهد بدرًا من بني أمية بن عبد شمس، ثم الأقرب فالأقرب، ففرض الأعطيات لهم وفرض للحسن والحسين لمكانهما من رسول الله.
يقول العلامة شبلي النعماني في كتاب ( الفاروق) حول عنوان ( رعاية الحقوق والآداب بين الآل والأصحاب): إن عمر رضي الله عنه لم يكن يبت برأي في مهمات الأمور قبل أن يستشير عليا رضي الله عنه الذي كان يشير عليه بغاية من النصح ودافع من الإخلاص، ولما سافر إلى بيت المقدس استخلفه في جميع شؤون الخلافة على المدينة، وقد تمثل مدى الإنسجام والتضامن بينهما حينما زوّجه علي رضي الله عنه من السيدة أم كلثوم التي كانت بنت فاطمة رضي الله عنها، وسمى أحد أولاده عمر، كما سمى أحدهم أبا بكر وسمى الثالث عثمان، ولا يسمي الإنسان أبناءه إلا بأحب الأسماء وبمن يرى فيهم القدوة المثالية.أ.هـ.
ولعل المرء كلما طالع سيرة السلف وجد أن تلك الفترة خير من أخذ بالوحي والعتـرة، فعلينا أيضا أن نأخذ بالوحي والعتـرة بأخذ خير فترة. وألا يقتصر أمرنا على مجرد فهم الوحي كما فهموه، بل كما قال الله عز وجل: { خُذُوا مَا آتَيْنَاكُمْ بِقُوَّةٍ}، وكما قال صلى الله عليه وسلم: ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي قَدْ تَرَكْتُ فِيكُمْ مَا إِنْ أَخَذْتُمْ بِهِ لَنْ تَضِلُّوا كِتَابَ اللَّهِ وَعِتْرَتِي أَهْلَ بَيْتِي) ، وألا يقتصر هذا الأخذ – بعد الفهم- على الكتاب والسنة؛ لأنهما معًا هما الثقل الأكبر، بل يجب علينا طاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأخذ بالثقل الأصغر أيضًا، وذلك الثقل هو آل البيت، وذلك برعاية حقوقهم، والاهتمام بشأنهم وخطرهم، لا على أن ذلك مجرد أمر شرعي ضمن أوامر الدين نؤديه؛ ولكن على أنه ثاني اثنين هما الثقلان اللذان تركهما النبي صلى الله عليه وسلم، وهما معا الإسلام، لا واحد منهما دون الآخر، ولا غنى لنا بأحدهما عن الآخر، ومن يغفل عن أحدهما فحاله الآن في الأوطان مشهود.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
من حقوق أهل البيت النبوي علينا 9
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أشراف وسادة الونشريس وبني بوعتاب :: دار الضيافة :: من هم آل البيت (عليهم السلام)-
انتقل الى: