أشراف وسادة الونشريس وبني بوعتاب
قال الله تعالى : { إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ البَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا } سورة الأحزاب الأية 33

زائرنا الكريم نرحب بكم في منتديات أشراف الونشريس و بني بوعتاب و ندعوك للإنضمام إلينا و التواصل معنا لما فيه الخير و الفلاح لهذا الدين

أشراف وسادة الونشريس وبني بوعتاب

أشراف وسادة الونشريس و بني وبوعتاب
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جالتسجيلدخول
قال صهر النبي صلى الله عليه وسلم وخليله سيد الاشراف علي بن أبي طالب كرم الله وجهه ورضي الله عنه ***** صُنِ النَفسَ وَاِحمِلها عَلى ما يزيِنُها*** تَعِش سالِماً وَالقَولُ فيكَ جَميلُ *** وَلا تُرِينَّ الناسَ إِلّا تَجَمُّلاً *** نَبا بِكَ دَهرٌ أَو جَفاكَ خَليلُ *** وَإِن ضاقَ رِزقُ اليَومِ فَاِصبِر إِلى غَدٍ***عَسى نَكَباتِ الدَهرِ عَنكَ تَزولُ*** يَعِزُّ غَنِيُّ النَفسِ إِن قَلَّ مالُهُ***ويَغنى غَنِيُّ المالِ وَهوَ ذَليلُ *** وَلا خَيرَ في وِدِّ اِمرِئٍ مُتَلَّونٍ ***إِذا الريحُ مالَت مالَ حَيثُ تَميلُ ***جَوادٌ إِذا اِستَغنَيتَ عَن أَخذِ مالِهِ *** وَعِندَ اِحتِمالِ الفَقرِ عَنكَ بَخيلُ *** فَما أَكثَرَ الإِخوان حينَ تَعدّهُم *** وَلَكِنَهُم في النائِباتِ قَليلُ
السلام عليكم أخواني الزوار.... نرحب بكم في منتديات أشراف الونشريس و بني بوعتاب الموقع الرسمي لأل البيت بمنطقة الونشريس وضواحيه، الموقع الذي يلم بجميع شؤون أشراف هذه المنطقة ....... نحن ننتظر منكم كل الإقتراحات و الإنتقدات التي من شأنها جمع شمل كل العائلات و الأنساب التي تنحدر من نسل سيدي الطاهر الشريف.....

شاطر | 
 

 من حقوق أهل البيت النبوي علينا 2

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد بن القصور



عدد المساهمات : 195
تاريخ التسجيل : 10/10/2015

مُساهمةموضوع: من حقوق أهل البيت النبوي علينا 2   الأحد نوفمبر 01, 2015 2:29 pm

وعندما ندعو الناس إلى الاهتمام بحق آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم ، فإن هذا الحق قد يكون مشددا في شأن بعض الناس، وذلك كأزواج آل البيت وزوجاتهم، فإن للرجل على المرأة حقوقا يعلمها الجميع، فإذا منّ الله على امرأة بأن جعلها ذات صهر لا يوضع حين يوضع كل صهر يوم القيامة ، وجعل من رحمها مستودعا لخير نسل من خير الخلق، وجعل في بيتها ثقلا لو أحسنت الأخذ به لقادها إلى عز الدنيا والآخرة، فيجب على هذه المرأة أن تشكر الله لا كما تشكره بقية النساء، فإن السيدة أم المؤمنين سودة رضي الله تعالى عنها حين أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يفارقها، طلبت منه أن يمسكها ووهبت ليلتها لعائشة رضي الله عنها، كل ذلك لتحشر في زمرة نسائه صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنهن، لإدراكها شرف ذلك في الدنيا ويوم القيامة، فينبغي على تلك المرأة زوجة الشريف أن تستحضر نعمة الله تعالى عليها، وما كرمها به في الزوج والولد.
فمن حسن أخذها بهذا الثقل تقديمهم في الاهتمام على النفس والغير، إلا على واجب أو مستحب أرجح دل عليه الدليل، فإذا وجبت على الزوجة حقوق تجاه الزوج العادي؛ فآل البيت يتأكد هذا الوجوب في حقهم، من تلبية الزوج في الفراش، وأكرِمْ به من شرف أن تكون فراشا وحرثا لبذرة تنتهي إلى خير الخلق، وهو ما قد لا يكون حاضرا في أذهان كثير من الناس،
وتأمل أن عمَر على جلالة قدره أراد أن يتشرف بتزوج أم كلثوم بنت علي رضي الله عنهم أجمعين، وعمر ثالث أعظم الرجال في هذه الأمة، كل ذلك لشرف النسب الذي لا يوضع يوم القيامة وتقربا إلى الله بالتقرب إلى آل البيت.
وينبغي أن تفرغ وقتها ما أمكنها ذلك – إلا على ما هو أرجح- لتحقيق ما يسعد الزوج في نفسها وولده وبيته ، وتأمل أيضا أن عائشة كانت تؤخر قضاء رمضان إلى شعبان التالي حتى تكون دائما متأهبة لإسعاد رسول الله صلى الله عليه وسلم أنى يشاء، وأما في شعبان فإنه صلى الله عليه وسلم كان يصوم شعبان إلا قليلا، فإذا صامت هي أيضا القضاء تكون مطمئنة أنها لن تفوت عليه سعادته منها.
وتأمل ثالثةً قول أبي هريرة رضي الله عنه لـها عندما قالت له: يا أبا هريرة ما هذه الأحاديث التي تبلغنا إنك تحدث بها عن النبي صلى الله عليه وسلم؟ هل سمعت إلا ما سمعنا وهل رأيت إلا ما رأينا؟ قال: يا أماه إنه كان يشغلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم المرآة والمُكحُلة والتصنع لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وإني والله ما كان يشغلني عنه شيء.
فانظر إلى هذه المرأة العظيمة وهي الأحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف فرغت نفسها له، حتى ظن أبو هريرة أنها لفرط انشغالها بإسعاده صلى الله عليه وسلم والتصنع له قد انشغلت عن السماع والتعلم منه صلى الله عليه وسلم.
وكان علي رضي الله عنه يقول لأهل الكوفة عن الحسن: (لا تزوجوه فإنه مطلاق -أي: كثير الزواج والطلاق- فيقولون: واللهِ يا أمير المؤمنين لو خَطب إلينا كلَّ يوم لزوجناه منا مَن شاء، ابتغاء في صهر رسول الله صلى الله عليه وسلم) .
وانظر إلى ما أدب الله به نساء سيد آل البيت صلى الله عليه وسلم، لتحقيق إذهاب الرجس والتطهير، لأن بيوت آل البيت إذا ذهب عنها الرجس وطهرت؛ كان ذلك تحقيقا لمراد الله عز وجل أولاً، ورفعة لهذا الثقل الذي ترتفع الأمة برفعته، فقال:{ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا (28) وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنْكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا (29) يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ مَنْ يَأْتِ مِنْكُنَّ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ يُضَاعَفْ لَهَا الْعَذَابُ ضِعْفَيْنِ وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا (30) وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صَالِحًا نُؤْتِهَا أَجْرَهَا مَرَّتَيْنِ وَأَعْتَدْنَا لَهَا رِزْقًا كَرِيمًا (31) يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا (32) وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا (33) وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا (34) } (الأحزاب)

- وأما أم أطفال آل البيت وأبوهم فينبغي عليهما أن يحنوَا على ولدهما أكثر من أي أبوين، روى الطبراني في المعجم الكبير عن يزيد بن أبي زياد قال : خرج النبي صلى الله عليه و سلم من بيت عائشة رضي الله عنها فمر على بيت فاطمة فسمع حُسَيْنًا يبكي رضي الله عنه فقال Sad ألم تعلمي أن بكاءه يؤذيني ؟ )، وعن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( نساء قريش خير نساء ركبن الإبل، أحناه على طفلٍ وأرعاه على زوجٍ في ذات يده ) قال: يقول أبو هريرة على إثر ذلك: ولم تركب مريم بنت عمران بعيراً قط.
و عن عائشة قالت : 'قدم ناس من الأعراب على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، فقالوا : أتقبلون صبيانكم ؟ فقالوا : نعم . قالوا : لكنا والله ما نقبّل . فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم Sad وأَمْلِكُ إن كان الله نزع منكم الرحمة) وقال ابن نمير : (من قلبك الرحمة) .وعن أسامة بن زيد : 'كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يأخذني فيقعدني على فخده ، ويعقد الحسن على فخذه الأخرى ، ثم يضمهما ، ثم يقول : اللهم ارحمهما فإني أرحمهما' .
وعن البراء بن عازب قال : ( رأيت الحسن بن علي على عاتق النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو يقول : اللهم إني أحبه فأحبه) . و عن ابن أبي نعم قال : ( كنت شاهداً لابن عمر ، وسأله رجل عن دم البعوض فقال : ممن أنت ؟ قال: من أهل العراق . قال : انظروا إلى هذا يسألني عن دم البعوض ، وقد قتلوا ابن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وسمعت النبي يقول : هما ريحاني من الدنيا ) .
وعن حسين بن علي رضي الله عنهما قال : صعدت إلى عمر بن الخطاب المنبر فقلت له : انزل عن منبر أبى واصعد منبر أبيك ، فقال : إن أبى لم يكن له منبر . فأقعدَنى معه ، فلما نزل ذهب بى إلى منزله فقال : أيْ بنيّ مَنْ علّمَكَ هذا؟ قلت: ما علمنيه أحد. فقال : أي بني لو جعلت تأتينا وتغشانا. قال: فجئت يوما وهو خالٍ بمعاوية، وابن عمر بالباب لم يؤذن له ، فرجعت ، فلقينى بعدُ فقال: يا بني لم أرَكَ أتيتنا! قلت: جئت وأنت خال بمعاوية فرأيت ابن عمر رجع فرجعت، فقال: أنت أحق بالإذن من عبد الله بن عمر، إنما أنبت فى رؤوسنا ما ترى اللهُ ثم أنتم، ووضع يده على رأسه .
وعن نجي أنه سار مع علي فلما حاذى نينوى وهو منطلق إلى صفين نادى: اصبر أبا عبد الله! اصبر أبا عبد الله بشط الفرات، قلت: وماذاك: قال: دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم وعيناه تفيضان، قلت: يا نبي الله! أغضبك أحد ما شأن عينيك تفيضان؟ قال( بلى، قام من عندي جبريل قبل فحدثني أن الحسين يقتل بشط الفرات، فقال: هل لك إلى أن أشمك من تربته؟ قلت: نعم، فمد يده فقبض قبضة من تراب فأعطانيها. فلم أملك عيني أن فاضتا) .
فانظر إلى اهتمام رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصغار لا سيما بصغار آل البيت، فإن ذرية الحسن والحسين كذلك.
كذلك يجب على من شرفه الله بتزوج امرأة من الآل أن يحسن صحبتها أكثر من غيرها، فإذا كان يعلم من نفسه صفة الغضب والانفعال فليجنب نفسه نكاح آل البيت يكنْ خيرا له، فإذا كان النساء ما أكرمهن إلا كريم وما أهانهن إلا لئيم، فنساء آل البيت أولى، وإذا وصى النبي صلى الله عليه وسلم بالنساء فالوصية بنساء آل البيت آكد، روى الحاكم في المستدرك عن المسور أنه بعث إليه حسنُ بن حسن يخطب ابنته فقال له: قل له فيلقاني في العتمة، قال : فلقيه فحمد اللهَ المسورُ وأثنى عليه ثم قال : أما بعد و ايم الله ما من نسب و لا سبب و لا صهر أحب إليّ من نسبكم و سببكم وصهركم، و لكن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال: (فاطمة بضعة مني يقبضني ما يقبضها و يبسطني ما يبسطها وإن الأنساب يوم القيامة تنقطع غير نسبي و سببى وصهري)، و عندك ابنتها، ولو زوجتك لقبضها ذلك. فانطَلَقَ عاذرا له .ا.هـ فانظر كيف جعل حفيدة فاطمة بنت النبي صلى الله عليه وسلم لها نفس حكم فاطمة الكبرى.
كما أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قالSad فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي فَمَنْ أَغْضَبَهَا أَغْضَبَنِي ) وفي رواية أبي معمر
إسماعيل بن إبراهيم الهذلي عن سفيان: ( إن فَاطِمَةَ بَضْعَةٌ مِنِّي يُؤذيني ما آذاها ) لم يزد. وبنو فاطمة وبناتها أيضا منه صلى الله عليه وسلم، وينسحب عليهم ذلك.
وكذلك ينبغي (أن يزوج مَن ثَبَتَ نسبُه إليهم بناتِه ممن يكافئهن في الصلاح والتقوى والديانة، حفاظًا على هذا النسب الشريف وصونًا له) .
وقال صلى الله عليه وسلم: ( يا أيها الناسُ مَن آذى عمّي فقد آذاني؛ فإنما عمُّ الرجلِ صِنْوُ أبيهِ )
فإذا عظم حق آل البيت داخل أسرهم الشريفة فإن ذلك منطلق لتعظيم حقهم في الناس، وإذا ضيع حقهم في بيوتهم – نسأل الله العافية- فأنّى نطلب من الناس حفظ ما فرطنا فيه؟
وكذلك قد أوصى الله عز جل ورسوله صلى الله عليه وسلم بالجار، فعن عبدِ الله بن عمر رضي الله عنهما ، قَالَ : قَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( خَيْرُ الأَصْحَابِ عِنْدَ الله تَعَالَى خَيْرُهُمْ لِصَاحِبِهِ ، وَخَيرُ الجِيرَانِ عِنْدَ الله تَعَالَى خَيْرُهُمْ لِجَارِهِ ) . فيتأكد أيضا ذلك في حق الجار المنسّب، من تقديمه على بقية الجيران في مراعاة حقوقه، وكف الأذى عنه، وذلك تطبيقا لوصية رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخذا بهذا الثقل.
- وكذلك الحال في الأصحاب، فعن أَبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - ، عن النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم - ، قَالَ: ( لا تُصَاحِبْ إلاَّ مُؤْمِناً ، وَلاَ يَأْكُلْ طَعَامَكَ إلاَّ تَقِيٌّ ) . ، وعن أَبي هريرة - رضي الله عنه - : أن النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم - ، قَالَ: ( الرَّجُلُ عَلَى دِينِ خَلِيلِهِ ، فَليَنْظُرْ أَحَدُكُمْ مَنْ يُخَالِلُ ) ، وعن أَبي موسى الأشعري - رضي الله عنه - : أن النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم - ، قَالَ: ( المَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ ) . وفي رواية: قيل للنبي - صلى الله عليه وسلم -: الرَّجُلُ يُحبُّ القَومَ وَلَمَّا يَلْحَقْ بِهِمْ ؟ قَالَ: ( المَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ ).
فإذا كان الصاحب مؤمنا تقيا ومن آل البيت فأكرم به من صاحب ساحب إلى الجنة معه إن شاء الله، وينبغي أن يحرص صاحبه عليه ويقدمه على غيره من الأصحاب، ويحرص على صلته ومودته وتقديم الاهتمام بأمره إلا على واجب أو مستحب أرجح.
سئل الشيخ محمد صالح المنجد - حفظه الله - إذا اتصل الرجل الصالح من أهل البيت ( الأشراف والسادة) بالهاتف الجوال .. فهل يسعُني أن أؤخره أو أهمله ؟
فأجاب:
إذا اتصل الرجل الصالح من آل البيت عليك في الهاتف أو الجوال ، وعرفت رقمه ؛ فيتأكد إجابته وعدم إهماله ، لأن هذا من الوصاة بآل النبي صلى الله عليه وعلى آله و سلم وتقديرهم واحترامهم، خاصة إذا كان ذلك في أمر شرعي أو حاجة لهم في أمر دنيوي ...، فإذا شغل ذلك عن واجب أو مستحب أرجح ، فانه يرد عليه فيما بعد على قدر الوسع والطاقة ، والله تعالى أعلم .
وعن ابن أبي الزناد عن أبيه عن الثقة أن العباس بن عبد المطلب لم يمر قط بعمر بن الخطاب ولا بعثمان بن عفان وهما راكبان إلا نزلا حتى يجوز العباس بهما إجلالا له أن يمر بهما عم رسول الله صلى الله عليه وسلم وهما راكبان وهو يمشي .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
من حقوق أهل البيت النبوي علينا 2
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أشراف وسادة الونشريس وبني بوعتاب :: دار الضيافة :: من هم آل البيت (عليهم السلام)-
انتقل الى: